استعداداً لاستقبال العام الدراسي الجديد البنك الإسلامي الفلسطيني ينفذ أنشطة تطوعية في عدة مدارس
وشملت الأنشطة التطوعية مدرسة بنات العودة في بيت لحم ومدرسة ذكور بديا الأساسية في سلفيت، ومدرسة ذكور عبد المجيد تايه الأساسية في طولكرم، وتضمنت الأنشطة أعمالاً في مرافق المدارس ومحيطها، وتنوعت ما بين زراعة الأشتال ودهان الأرصفة وممرات المشاة والجدران إلى جانب تنفيذ عدد من أعمال الصيانة التي تسهم في تحسين المظهر العام للمدارس والطرق المؤدية إليها وتعزيز جاهزيتها لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي.
وقال مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي إن هذه الأنشطة تأتي في إطار برنامج العمل التطوعي السنوي للبنك في مختلف محافظات الوطن، وهي تأكيد على أن المسؤولية المجتمعية لا تقتصر على الدعم المادي وإنما تشمل المشاركة الفاعلة في المبادرات التطوعية التي تترك أثراً ملموساً في المجتمع.
وأضاف السعدي: "انسجاماً مع التوجيهات الدائمة من مجلس إدارة البنك ولجنته للمسؤولية المجتمعية، نولي اهتماماً كبيراً بدعم القطاع التعليمي باعتباره أحد أهم القطاعات الحيوية ونحرص على تطويره على مختلف المستويات وذلك من حيث الدعم السنوي أو من خلال العمل التطوعي".
وأكد السعدي أن هذه المبادرة جزء من سلسلة أنشطة تطوعية سينفذها موظفو البنك في مختلف المحافظات خلال الفترة القادمة وبالشراكة مع العديد من مؤسسات المجتمع المحلي، مشيراً إلى الحرص الدائم على تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى موظفي البنك لما لها من أثر كبير في تعزيز انتمائهم لمجتمعهم ووطنهم.
وتؤكد سياسة المسؤولية المجتمعية المستدامة للبنك الإسلامي الفلسطيني على ضرورة مساهمته في عملية التنمية والقيام بدورٍ فاعلٍ في خدمة المجتمع وإغاثة أبناء شعبنا وتحسين ظروف معيشتهم وتعزيز صمودهم في ظل الظروف الصعبة التي يعانون منها وبما ينسجم مع الأهداف العالمية للتنمية المستدامة.



