الذهب يفقد أكثر من 1% بعد بيانات التضخم الأميركية وصعود الدولار

الذهب يفقد أكثر من 1% بعد بيانات التضخم الأميركية وصعود الدولار

المؤشر 27-08-2026   تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الأربعاء، متأثرة بصدور بيانات التضخم الأميركية التي جاءت ضمن التوقعات، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وترقب تصريحات رئيس المجلس كيفن وارش خلال الأيام المقبلة.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.37% إلى 4592.89 دولاراً للأونصة، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ 14 مايو/أيار.

كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.9% لتصل إلى 4653.30 دولاراً للأونصة عند التسوية.

الدولار يضغط على المعدن النفيس

وتزامن انخفاض الذهب مع ارتفاع مؤشر الدولار بنحو 0.3%، وهو ما يزيد تكلفة شراء المعدن المقوّم بالعملة الأميركية بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

ويرى محللون أن تحركات الذهب الأخيرة تعكس جزئياً عمليات لجني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلها المعدن في الجلسات السابقة.

وقال نائب الرئيس وكبير محللي المعادن في شركة زانر ميتالز، بيتر غرانت، إن التراجع الذي سبق صدور البيانات يمكن اعتباره «مجرد جني أرباح»، مشيراً إلى أن بيانات مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي جاءت متوافقة مع التوقعات.

ترقب لقرار الفدرالي

وتتجه أنظار الأسواق حالياً إلى إشارات السياسة النقدية الأميركية، إذ يحاول المستثمرون تحديد المسار المتوقع لأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وأدت قراءة التضخم المتوافقة مع التوقعات إلى إعادة تقييم رهانات الأسواق بشأن تحركات الفدرالي، بينما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس المجلس للحصول على مؤشرات إضافية حول توجهات السياسة النقدية.

ويظل الذهب حساساً بشكل خاص لتوقعات أسعار الفائدة والدولار، إذ عادة ما يستفيد المعدن من انخفاض العوائد وتراجع العملة الأميركية، بينما يتعرض لضغوط عندما ترتفع تكلفة الاحتفاظ بالدولار وتزداد جاذبية الأصول ذات العائد.