خطوات إسرائيلية جديدة لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية

خطوات إسرائيلية جديدة لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية

المؤشر 26-08-2026   تواصل الحكومة الإسرائيلية اتخاذ خطوات لتعزيز وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، في تحرك يقوده وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي أعلن توقيع 18 اتفاقية جديدة تتعلق بتنظيم وتوسيع نطاق اختصاص عدد من المستوطنات القائمة والناشئة.

وخلال أقل من عام، تمت المصادقة على إنشاء 70 منطقة إدارية جديدة مرتبطة بالمستوطنات، في إطار سياسة تستهدف توسيع نطاق السيطرة الإدارية وستيطانية على مساحات إضافية من أراضي الضفة الغربية.

مستوطنات جديدة ضمن الترتيبات

وشملت الاتفاقيات الموقعة عدداً من المواقع الاستيطانية، من بينها ديا في منطقة رام الله، وصانور شمال الضفة، إلى جانب إليشع وتزوري في منطقة الأغوار، فضلاً عن كيرين يار، وماسوات هار، وجيفوت أدولام، وبني كيدم في منطقة غوش عتصيون.

كما تضمنت الإجراءات تعديلات على الحدود الإدارية والقضائية لعدد من المستوطنات القائمة منذ سنوات، الأمر الذي قد يمهد أمام توسعات عمرانية جديدة في بعض المناطق.

ومن أبرز المواقع التي يُتوقع أن تشهد توسعاً مستقبلياً مستوطنة إفرات جنوب بيت لحم، حيث قد تتيح التعديلات الجديدة المجال لإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية.

سموتريتش: تعزيز المستوطنات أولوية

ورحّب سموتريتش بالخطوة، واعتبرها جزءاً من سياسة حكومته تجاه الضفة الغربية، قائلاً إنها تمثل مرحلة جديدة في ما وصفه بـ"الثورة" التي تقودها الحكومة في المنطقة.

وأكد الوزير الإسرائيلي أن الإجراءات تستهدف دعم المستوطنات الجديدة والمواقع الاستيطانية الناشئة، إلى جانب تعزيز المستوطنات القائمة وتوسيع نطاقها.

وفي تصريحات له، انتقد سموتريتش ما وصفه بمواقف القوى السياسية الإسرائيلية التي تسعى، بحسب قوله، إلى إخلاء المستوطنات وإقامة دولة فلسطينية، مؤكداً في المقابل أن حكومته ستواصل العمل على ترسيخ الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد الانتقادات الدولية والفلسطينية لسياسة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وسط مخاوف من تأثير التوسع المستمر على فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.