تشيفيرين يحسم موقفه من رئاسة الفيفا ويستبعد خلافة إنفانتينو

تشيفيرين يحسم موقفه من رئاسة الفيفا ويستبعد خلافة إنفانتينو

المؤشر 25-08-2026   أكد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفيرين أنه لا يعتزم الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلفا لجياني إنفانتينو، لكنه ألمح في الوقت ذاته إلى أن استمرار الأخير في منصبه قد يواجه تحديات جدية خلال الانتخابات المقبلة.

وقال تشيفيرين، خلال مشاركته في بودكاست «ذي ريست إز بوليتيكس»، إنه غير معني بتولي رئاسة الفيفا، موضحا أن ارتباطه بالعمل داخل يويفا يمثل أحد أسباب قراره، إلى جانب رغبته في الحفاظ على مصداقيته من خلال عدم السعي إلى المن

وأوضح المسؤول السلوفيني: «لست مهتما لسببين، الأول أنني أحب يويفا وأحب العمل هنا، وأعتقد أنه في مرحلة ما يأتي الوقت الذي ينبغي فيه الاستمتاع بالحياة قليلا أيضا».

وأضاف أن ابتعاده عن سباق رئاسة الفيفا سيعزز مصداقيته، قائلا إن موقفه سيكون أكثر قوة إذا لم يكن يسعى للحصول على المنصب.

ويأتي موقف تشيفيرين في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو، على خلفية خطط أثارت جدلا بشأن جذب استثمارات خاصة لبطولات تابعة للفيفا، قبل أن يتراجع عن المشروع لاحقا.

وكان يويفا قد اتخذ موقفا متشددا تجاه خطط رئيس الفيفا، وسط تهديدات بمقاطعة بعض مسابقات الاتحاد الدولي، في وقت أبدت فيه اتحادات قارية ووطنية أخرى تحفظات على سياسات إنفانتينو.

ويرى تشيفيرين أن مستقبل إنفانتينو في رئاسة الفيفا لم يعد مضمونا كما كان في السابق، متوقعا أن يجد رئيس الاتحاد الدولي نفسه أمام خيارين: التنحي في حال فقدان الدعم، أو خوض الانتخابات المقبلة مع احتمال ظهور منافس له.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية المقبلة للفيفا خلال المؤتمر المقرر عقده في المغرب في مارس/آذار 2027.

 

وأشار تشيفيرين إلى أن إنفانتينو لم يعد يتمتع بالدعم الذي كان يحظى به عند وصوله إلى رئاسة الفيفا عام 2016، حين استفاد من مساندة واسعة داخل القارة الأوروبية بعد توليه المنصب خلفا للسويسري سيب بلاتر.

وكشف رئيس يويفا أنه لم يتحدث مع إنفانتينو منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، مؤكدا أن المشهد الحالي داخل كرة القدم العالمية مختلف بصورة كبيرة.

وقال إن السيناريو الأول يتمثل في إدراك إنفانتينو أنه لم يعد يحظى بالدعم الكافي، ليس فقط من أصحاب حق التصويت، وإنما أيضا من مختلف مكونات مجتمع كرة القدم، بما يشمل الجماهير واللاعبين والمدربين.

أما السيناريو الثاني، بحسب تشيفيرين، فهو أن يقرر إنفانتينو خوض الانتخابات في مارس 2027، وفي هذه الحالة يتوقع أن يواجه مرشحا منافسا، رغم أنه لا يعرف حتى الآن هوية هذا المرشح.

وتبرز في هذا السياق أسماء عدة قد تدخل السباق الانتخابي، من بينها رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) الكندي فيكتور مونتالياني، ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة.