استطلاع إسرائيلي: آيزنكوت يتصدر المشهد وسموتريتش يواجه خطر الخروج من الكنيست

استطلاع إسرائيلي: آيزنكوت يتصدر المشهد وسموتريتش يواجه خطر الخروج من الكنيست

المؤشر 25-08-2026   أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية تحولاً في موازين القوى السياسية، مع تقدم رئيس حزب "يش عتيد" غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في سباق ملاءمة منصب رئيس الحكومة، بالتزامن مع تصدر حزبه نتائج توزيع المقاعد.

وبحسب نتائج الاستطلاع المنشورة مساء الاثنين، يحصل حزب آيزنكوت على 24 مقعداً في الكنيست، مقابل 22 مقعداً لحزب الليكود بزعامة نتنياهو.

وجاء حزب نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ15 مقعداً، يليه حزب الديمقراطيين بقيادة يائير جولان بـ11 مقعداً.

وفي بقية النتائج، حصل حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة أفيغدور ليبرمان وحزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد لكل منهما، بينما نالت "يهودوت هتوراه" 8 مقاعد.

وحصلت القائمة المشتركة على 7 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي حصل عليه حزب شاس، فيما جاءت الصهيونية الدينية بزعامة بتسلئيل سموتريتش عند 4 مقاعد، وكذلك القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس.

المعارضة تتقدم في خريطة الكتل

وبناء على هذه النتائج، تشير خريطة توزيع الكتل إلى حصول أحزاب الائتلاف على 50 مقعداً، مقابل 59 مقعداً لأحزاب المعارضة، بينما تحصل الأحزاب العربية على 11 مقعداً.

وتشير الأرقام إلى صعوبة تشكيل ائتلاف حكومي من دون تحالفات إضافية، في ظل عدم امتلاك أي من المعسكرين أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة.

دخول عوفر فينتر يغير المعادلة

كما اختبر الاستطلاع سيناريو انتخابياً جديداً في حال خوض العميد احتياط عوفر فينتر الانتخابات عبر حزب مستقل، وسط توقعات بإعلانه رسمياً عن تأسيس حزب جديد الثلاثاء.

وفي هذا السيناريو، يفقد الليكود مقعداً واحداً، بينما يحقق حزب "معاً" بقيادة بينيت مكاسب إضافية، في حين يتراجع حزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش إلى ما دون نسبة الحسم، ما يعني خروجه من الكنيست وفق نتائج الاستطلاع.

ويؤدي هذا التغيير إلى إعادة توزيع المقاعد بين الكتل، إذ ينخفض رصيد أحزاب الائتلاف إلى 49 مقعداً، بينما ترتفع حصة المعارضة إلى 60 مقعداً، مع بقاء الأحزاب العربية عند 11 مقعداً.

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو

ولم يقتصر تقدم آيزنكوت على توزيع المقاعد، بل ظهر أيضاً في سؤال يتعلق بمن يعتبره الناخبون أكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء.

وفي حال إجراء منافسة مباشرة بينه وبين نتنياهو، قال 44% من المشاركين إن آيزنكوت هو الأنسب لتولي المنصب، مقابل 34% اختاروا نتنياهو.

وتعكس نتائج الاستطلاع، وفق هذه الأرقام، استمرار حالة السيولة السياسية في إسرائيل، مع بروز آيزنكوت كمنافس بارز لنتنياهو وتزايد أهمية دخول أحزاب وشخصيات جديدة إلى الساحة الانتخابية في تحديد شكل الكنيست المقبل.