ألبانيزي: حماية المدنيين في الضفة وغزة تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً
المؤشر 24-08-2026 جددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، دعوتها إلى نشر قوة حماية دولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل استمرار الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وقالت ألبانيزي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن على الدول مسؤولية التحرك من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مستندة إلى ما خلص إليه الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال.
وأشارت إلى أن الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لا تزال تتدهور، موضحة أن الانتهاكات تشمل استهداف مصادر المياه، وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، والحد من وصولهم إلى الخدمات الأساسية.
وفي الضفة الغربية، تحدثت ألبانيزي عن استمرار قيام جنود إسرائيليين ومستعمرين بقطع أنابيب المياه في مناطق مختلفة، بالتزامن مع استمرار الحصار المفروض على بلدة قصرة جنوب نابلس، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل جزءاً من نمط متواصل من الإجراءات التي تؤثر بصورة مباشرة في حياة السكان الفلسطينيين.
أما في قطاع غزة، فقالت إن الوضع ما زال يتسم بـ"تدمير شامل"، مع استمرار سقوط الضحايا، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وأكدت المقررة الأممية أن أي معالجة جدية للأزمة تتطلب التصدي لجذورها السياسية والقانونية، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وشددت على أن توفير حماية دولية للمدنيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، أصبح ضرورة عاجلة في ظل استمرار الانتهاكات.



