استطلاع إسرائيلي: تقارب بين المعسكرين وارتفاع جديد في قوة «الليكود»

استطلاع إسرائيلي: تقارب بين المعسكرين وارتفاع جديد في قوة «الليكود»

المؤشر 03-09-2026   كشف استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية عن تغيرات لافتة في خريطة القوى السياسية، أبرزها صعود حزب «الليكود» بزعامة بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع دخول حزب جديد إلى حسابات الكنيست بعد تجاوزه نسبة الحسم.

وأظهرت نتائج الاستطلاع، التي نشرت مساء الأربعاء، تقارباً شديداً بين الكتلتين السياسيتين الرئيسيتين، إذ حصل كل معسكر على 53 مقعداً، في تحول يعكس تغيراً في موازين القوى مقارنة بالاستطلاعات السابقة.

«الليكود» يتقدم وآيزنكوت يحافظ على الصدارة

وفق النتائج، رفع حزب «الليكود» رصيده بمقعدين ليصل إلى 21 مقعداً، في حين احتفظ حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت بالمركز الأول رغم خسارته مقعدين، ليستقر عند 22 مقعداً.

أما حزب نفتالي بينيت، فسجل تراجعاً أكبر، إذ انخفض تمثيله المتوقع إلى 12 مقعداً.

وفي بقية الخريطة الحزبية، حافظ حزب «الديمقراطيون» برئاسة يائير جولان على 11 مقعداً، بينما حصلت «القائمة المشتركة» على 9 مقاعد.

وتراجع كل من «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان و«يهدوت هتوراة» إلى 8 مقاعد لكل حزب.

تراجع أحزاب اليمين ودخول حزب جديد

وأظهر الاستطلاع تراجعاً في تمثيل عدد من الأحزاب الأخرى، حيث حصل كل من «عوتسما يهوديت» و«شاس» على 7 مقاعد.

كما نال تحالف «الصهيونية الدينية»، بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيجلين، 6 مقاعد، فيما حافظت القائمة العربية الموحدة «رعام» على 5 مقاعد.

وفي تطور لافت، تمكن حزب «شعبك إسرائيل» برئاسة عوفر فينتر من تجاوز نسبة الحسم للمرة الأولى، وحصل وفق الاستطلاع على 4 مقاعد، وهو ما انعكس على توزيع المقاعد بين المعسكرين، وساهم في تعزيز موقع معسكر اليمين ضمن الخريطة الجديدة.

أحزاب خارج حسابات الكنيست

في المقابل، لم تتمكن عدة قوائم من اجتياز نسبة الحسم، ومن أبرزها حزب «بيت صهيوني» برئاسة يوعاز هَندل وخيلي تروبير، الذي حصل على 2.2% من الأصوات.

كما بقي حزب «كاحول لافان» بقيادة بيني غانتس دون العتبة الانتخابية، بعدما حصل على 1.2%، بينما سجل حزب «الأحدوت» بقيادة جلعاد أردان ويولي إدلاشتاين 0.6% فقط.

آيزنكوت يتقدم على نتنياهو

وعلى مستوى المنافسة على منصب رئيس الحكومة، حافظ غادي آيزنكوت على تقدمه في تفضيلات الناخبين، إذ اعتبره 47% من المشاركين الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة.

في المقابل، حصل بنيامين نتنياهو على تأييد 37%، بفارق 10 نقاط مئوية عن آيزنكوت.

وتشير نتائج الاستطلاع إجمالاً إلى استمرار حالة المنافسة الحادة داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، مع تغيرات في أحجام الأحزاب وظهور قوى جديدة قد يكون لها تأثير في تشكيل أي ائتلاف حكومي مقبل.