الذهب يستعيد بريقه ويتجاوز 1% مع تراجع الدولار وعوائد الخزانة الأميركية

الذهب يستعيد بريقه ويتجاوز 1% مع تراجع الدولار وعوائد الخزانة الأميركية

المؤشر 03-09-2026  استعادت أسعار الذهب جزءًا من خسائرها مرتفعة بأكثر من 1%، بعدما لامست في وقت سابق أدنى مستوياتها في قرابة شهر. وجاء هذا التعافي مدفوعًا بانخفاض الدولار وتراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية، في وقت تتجه فيه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف الأميركي المنتظر صدوره يوم الجمعة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.1% ليصل إلى 4,376.41 دولارًا للأونصة  , دولارًا، وهو أدنى مستوى له

في المقابل، أنهت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم ديسمبر/كانون الأول الجلسة مرتفعة بنسبة 0.4% عند 4,414.60 دولارًا للأونصة.

انخفاض العوائد والدولار يمنحان الذهب دفعة جديدة

ساهم تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية في تحسين أداء المعدن النفيس، بعدما كانت العوائد قد سجلت في وقت سابق مستويات مرتفعة هي الأعلى منذ عدة سنوات.

وفي الوقت نفسه، تخلى الدولار عن جزء من مكاسبه الأخيرة، بعدما كان قد سجل أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أسابيع. ويؤدي ضعف العملة الأميركية عادةً إلى دعم الذهب، إذ يصبح المعدن المقوم بالدولار أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

الأسواق ترفع رهاناتها بشأن الفائدة

ومن المنتظر أن تؤدي بيانات سوق العمل المقبلة دورًا في تعديل هذه التوقعات، إلى جانب مؤشرات التضخم وتطورات الأوضاع المالية.

وفي سياق متصل، قال جون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إن ارتفاع عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل لا يعكس بالضرورة مخاوف متعلقة بالتضخم، موضحًا أن جزءًا منه يرتبط بقوة الاقتصاد الأميركي.

هولندا تنقل عشرات الأطنان من الذهب إلى لندن

وعلى صعيد آخر، أعلن البنك المركزي الهولندي نقل 86 طنًا متريًا من احتياطيات الذهب من نيويورك وأوتاوا إلى لندن خلال الأشهر الستة الماضية.

وأوضح البنك أن الخطوة تهدف إلى تسهيل عمليات تداول الذهب وتعزيز مستوى الجاهزية في حال حدوث أزمات.

مكاسب جماعية للمعادن النفيسة

لم تقتصر المكاسب على الذهب، إذ سجلت معظم المعادن النفيسة ارتفاعات خلال التعاملات.

وصعدت الفضة الفورية بنسبة 1.2% إلى 65.03 دولارًا للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 0.9% إلى 1,756.39 دولارًا.

وكان البلاديوم صاحب أكبر مكاسب بين المعادن المذكورة، بعدما ارتفع بنسبة 3.18% ليصل إلى 1,352.74 دولارًا للأونصة.

وتبقى تحركات الدولار وعوائد السندات، إلى جانب بيانات سوق العمل والتوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة، عوامل رئيسية في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.