ترامب: إسرائيل لا تحتاج إلى القلق من هجوم إيراني جديد

ترامب: إسرائيل لا تحتاج إلى القلق من هجوم إيراني جديد

المؤشر 03-09-2026   أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل لا ينبغي أن تشعر بالقلق من احتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران، مشدداً على أن واشنطن ستتولى مسؤولية أمن حليفتها.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع قناة «كان نيوز» العبرية مساء الأربعاء، في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز تجدد التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال ترامب إن إسرائيل لا داعي لأن تخشى تجدد الحرب مع إيران، مضيفاً أنه بصفته رئيساً للولايات المتحدة سيتولى مسؤولية ضمان أمنها.

واشنطن لا تريد توسيع المواجهة

وفي ظل التطورات الميدانية في مضيق هرمز، أفاد مسؤولون بأن الإدارة الأميركية لا تسعى في الوقت الراهن إلى توسيع نطاق المواجهة أو العودة إلى حرب شاملة.

وبحسب المسؤولين الذين جرى اطلاعهم على مستجدات الموقف، تخطط القوات الأميركية لمواصلة تنفيذ عمليات محدودة من النوع الذي شهدته المنطقة خلال اليومين الماضيين، مع التركيز على الحد من خطر الهجمات الإيرانية التي تستهدف السفن وتهدد حركة الملاحة.

 

وأبدت الإدارة الأميركية ارتياحها لما وصفته بالنجاح في مساعدة ناقلات النفط على المرور عبر مضيق هرمز، رغم الإجراءات التي اتخذتها إيران لعرقلة حركة الملاحة.

وتشير التقديرات الأميركية إلى أن كميات النفط التي تمكنت من عبور المضيق خلال الأسبوع الحالي اقتربت من مستويات ما قبل اندلاع الحرب.

شكوك بشأن أرقام حركة الملاحة

في المقابل، أبدت جهات دولية تتابع حركة السفن في المنطقة تحفظات على الأرقام التي أعلنتها الإدارة الأميركية بشأن حركة الملاحة، لكنها أقرت في الوقت نفسه بحدوث زيادة في عدد السفن التي تمكنت من اجتياز مضيق هرمز.

ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق للأسواق الدولية.

تحذيرات إيرانية من تداعيات العقوبات

على الجانب الإيراني، حذر ناشط سياسي معارض للنظام في طهران، خلال مقابلة مع «كان نيوز» أمس، من أن استمرار العقوبات الأميركية قد يؤدي إلى زيادة نفوذ التيارات الأكثر تشدداً داخل النظام الإيراني.

وتفرض الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات تستهدف عزل طهران وقطع صلاتها بالمنظومة الاقتصادية العالمية، فيما توجّه إيران تهديدات رسمية إلى الدول التي تتعاون مع هذه الإجراءات.

غير أن تداعيات العقوبات لا تبدو مقتصرة على النظام السياسي، إذ تتزايد المخاوف داخل المجتمع الإيراني من انعكاس الضغوط الاقتصادية على حياة المواطنين ومعيشتهم.

 

ضغوط اقتصادية ومسار قد يصعب التراجع عنه

وقال الناشط المعارض إن الشعب الإيراني يواجه بالفعل ضغوطاً اقتصادية متزايدة، لكنه رأى أن هذه الضغوط لا تنعكس بالدرجة نفسها على النظام الحاكم.

وحذر من أن تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخل إيران قد يؤدي إلى نتائج عكسية، موضحاً أن زيادة الضغوط قد تجعل احتواء الوضع داخل البلاد أكثر صعوبة.

وأضاف أن استمرار تدهور الظروف قد يدفع الجمهورية الإسلامية نحو مسار يصعب التراجع عنه، في ظل تنامي الضغوط الداخلية والخارجية.

ويُعرف الناشط باطلاعه القريب على دوائر النظام السياسي في طهران، الأمر الذي يجعل تصريحاته محط اهتمام عند تقييم المزاج العام داخل إيران، رغم أنها تبقى تقديرات صادرة عن شخصية معارضة ولا تمثل بالضرورة موقفاً رسمياً إيرانياً.