قطر تتحرك لخفض التصعيد واستئناف الحوار وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز
المؤشر 27-08-2026 في تحرك دبلوماسي جديد لاحتواء التوتر، وصل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران، حيث عقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين لبحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الأرضية المناسبة للعودة إلى مسار الحوار.
وتركزت المباحثات، وفق المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، على ملف الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب الجهود الرامية إلى إعادة حركة العبور فيه إلى مستوياتها التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.
خلاف حول وضع مضيق هرمز
وتأتي التحركات القطرية في وقت تتباين فيه التصريحات الأميركية والإيرانية بشأن الوضع في المضيق، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن انتهاء الحرب بات قريباً، مؤكداً أن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، كما قال إن مضيق هرمز أصبح مفتوحاً وتحت السيطرة الأميركية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن طهران لا تزال تفرض سيطرتها على المضيق، مشيراً إلى أن عودة الملاحة إلى وضعها الطبيعي مرتبطة بقبول الولايات المتحدة للشروط الإيرانية.
الدوحة تسعى إلى فتح مسار تفاوضي
وتحاول قطر من خلال اتصالاتها مع الجانبين الدفع باتجاه تهدئة التوتر وإعادة إطلاق الحوار، بالتزامن مع استمرار الخلاف بشأن الملاحة في المضيق وتداعيات الحرب على المنطقة.
ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبيرة، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق إقليمي ودولي، خصوصاً بالنسبة إلى أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
ومن شأن نجاح المساعي الدبلوماسية في خفض التصعيد وفتح قنوات تفاوض جديدة أن يخفف الضغوط المرتبطة بالأزمة، في وقت لا تزال فيه المواقف الأميركية والإيرانية متباعدة بشأن شروط إنهاء الحرب ومستقبل الملاحة في المضيق.



