رئيس الكنيست الأسبق أبراهام بورغ ينضم إلى "مكان لنا جميعا" لخوض الانتخابات

رئيس الكنيست الأسبق أبراهام بورغ ينضم إلى "مكان لنا جميعا" لخوض الانتخابات

 المؤشر 16-08-2026   أعلن حزب "مكان لنا جميعا" انضمام الرئيس الأسبق للكنيست أبراهام بورغ إلى صفوفه، مؤكدًا أنه سيشارك ضمن قائمته في الانتخابات المقبلة للكنيست.

ويملك بورغ مسيرة سياسية طويلة، إذ سبق أن شغل عضوية الكنيست ممثلًا عن حزب العمل، كما تولى رئاسة الوكالة اليهودية.

ويأتي انضمامه إلى الحزب في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية تحركات واتصالات بهدف تشكيل تحالفات جديدة وتوحيد عدد من القوى السياسية قبل موعد الانتخابات.

وفي هذا الإطار، عقد ممثلون عن "مكان لنا جميعا" لقاءً هذا الأسبوع مع ممثلين عن الحركة العربية للتغيير "تعال" في مدينة الطيبة، بالتزامن مع الجهود الرامية إلى معالجة الخلافات المرتبطة بإعادة تشكيل القائمة المشتركة.

كما التقى ممثلو الحزب قبل نحو أسبوعين أعضاءً في "لجنة الوفاق"، التي تعمل على بلورة صيغة لتوحيد الأحزاب العربية، وذلك قبيل إعلان اللجنة تصورها بشأن تشكيل القائمة المشتركة.

لكن التصور الذي نشرته لجنة الوفاق مطلع الأسبوع لم يتضمن أي تمثيل لحزب "مكان لنا جميعا".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر في اللجنة قولها إن الحزب لا يتمتع، وفق تقديرها، بحضور أو قوة انتخابية كافية داخل المجتمع العربي تتيح له الحصول على مقعد مضمون أو قابل للفوز ضمن القائمة المشتركة.

بورغ: لن نهدر الأصوات

وفي حديثه مع "هآرتس"، قال بورغ إن الحزب لم يحصل حتى الآن على عرض فعلي للانضمام إلى قائمة سياسية أخرى، رافضًا في الوقت ذاته المخاوف من أن يؤدي خوض الانتخابات بشكل منفصل إلى ضياع أصوات الناخبين.

واعتبر بورغ أن المسؤولية عن نتائج الخيارات الانتخابية تقع على القوى الأخرى، مؤكدًا أن حزبه يخوض السباق انطلاقًا من أهداف وقيم سياسية محددة ورغبة في التأثير، وليس بهدف الحصول على مقاعد فقط.

وقال إن القوى السياسية الأخرى تستطيع، على حد تعبيره، "الاستمرار في ترتيب الكراسي على متن سفينتها تايتانيك الغارقة".

ويرى بورغ أن خوض الانتخابات بقائمة مستقلة قد لا يؤدي إلى خسارة أصوات، بل يمكن أن يوسع قاعدة المؤيدين للحزب، خصوصًا بين الناخبين الذين فقدوا الثقة بالمنظومة السياسية.

وأشار إلى أن الحزب يسعى إلى جذب فئات يشعر أفرادها بالإحباط من الفساد والتدهور السياسي، لكنهم قد يستعيدون الأمل ويدفعهم ذلك إلى المشاركة في التصويت، مع تركيز خاص على ناخبين من المجتمع العربي.

كما يراهن الحزب، بحسب بورغ، على استقطاب ناخبين يهود لا يجدون خيارًا سياسيًا يمثلهم في ظل هيمنة الخطاب اليميني على المشهد الانتخابي الإسرائيلي.

ويأتي دخول بورغ إلى السباق الانتخابي في وقت تتواصل فيه محاولات تشكيل تحالفات جديدة، وسط غموض بشأن طبيعة القوائم التي ستخوض الانتخابات المقبلة وقدرتها على تجاوز نسبة الحسم وتحقيق تمثيل داخل الكنيست.