استلام 400 ألف جرعة من لقاح الحمى القلاعية (SAT-1) بتمويل ذاتي من الحكومة الفلسطينية بلغ قدره 2.8 مليون شيكل.
المؤشر 13-08-2026 في خطوة جديدة لتعزيز حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على أحد أهم مقومات الاقتصاد والأمن الغذائي الوطني، تسلمت وزارة الزراعة 400 ألف جرعة من لقاح الحمى القلاعية من نوع SAT1، بتمويل من الحكومة الفلسطينية، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتأمين اللقاحات اللازمة واستكمال الحملة الوطنية للتطعيم والترقيم التي أطلقتها مطلع شهر حزيران.
وتأتي عملية استلام هذه الكمية الكبيرة من اللقاح في الوقت الذي تواصل فيه الوزارة تنفيذ المرحلة الأولى من الحملة في المناطق الأكثر حساسية والأولوية البيطرية، وفي مقدمتها مسافر يطا والأغوار الشمالية، حيث تجاوزت الحملة حتى الامس 140 ألف عملية تطعيم وترقيم، بمشاركة واسعة من كوادر الإدارة العامة للخدمات البيطرية وطواقم المديريات البيطرية، في إطار جهد وطني متكامل لحماية القطعان والحد من مخاطر انتشار الأمراض الحيوانية.
وتؤكد الوزارة أن الـ400 ألف جرعة التي تم استلامها اليوم سيتم توزيعها على محافظات الوطن وفق الاحتياجات والأولويات والخطة التنفيذية المعتمدة، بما يتيح استكمال عمليات التحصين وتوسيع نطاق الحملة لتشمل مختلف المناطق، والوصول تدريجياً إلى أكبر عدد ممكن من قطعان الأغنام والأبقار، وتعزيز مستوى الحماية الصحية للثروة الحيوانية على المستوى الوطني.
وتواصل طواقم الإدارة العامة للخدمات البيطرية والمديريات المختصة تنفيذ الحملة ميدانياً، من خلال تنظيم عمليات التحصين والترقيم ومتابعة القطعان، بما يضمن الاستخدام الأمثل للقاحات وتحقيق أعلى معدلات التغطية، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر عرضة للمخاطر والحاجة إلى التدخل البيطري.
وتؤكد وزارة الزراعة أن هذه الحملة تأتي ضمن منظومة متكاملة للوقاية والسيطرة على الأمراض الحيوانية، وأن توفير اللقاحات بتمويل من الحكومة الفلسطينية يعكس اهتمام الدولة بحماية الثروة الحيوانية ودعم المربين، والحد من الخسائر الاقتصادية المحتملة، وتعزيز استدامة الإنتاج الحيواني والأمن الغذائي.
يذكر أن الوزارة كانت قد تسلمت قبل أيام 500 ألف جرعة من لقاح الحمى المالطية المخصص لتحصين الأغنام والماعز، ضمن منحة مقدمة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) بتمويل من الحكومة الإيطالية، حيث تستعد الوزارة لإطلاق الحملة الخاصة بهذا اللقاح وفق الروزنامة الوطنية للتحصينات البيطرية والتوقيت الفني المناسب، وبما يضمن أوسع تغطية ممكنة لقطعان أغنام التربية.
كما وتستعد الوزارة لتوسيع حملات التحصين لتشمل باقي محافظات الوطن، ضمن خطة وطنية تشارك في تنفيذها كوادر الإدارة العامة للخدمات البيطرية والمديريات والدوائر البيطرية، بهدف تعزيز الوقاية من الأمراض الحيوانية وحماية الثروة الحيوانية وسلامة منتجاتها، وصولاً إلى منظومة صحية بيطرية أكثر شمولاً وقدرة على الاستجابة للمخاطر.
وتدعو وزارة الزراعة مربي الثروة الحيوانية إلى التعاون مع الطواقم البيطرية ومراجعة أقرب دائرة بيطرية لترتيب إجراءات تحصين وترقيم قطعانهم وفق الخطط الموضوعة، مؤكدة أن عمليات التحصين تقدم مجاناً للمربين، وأن نجاح الحملة الوطنية يعتمد على الشراكة والتعاون بين الوزارة والمربين.
وتؤكد وزارة الزراعة على مواصلة جهودها لتوفير اللقاحات والمستلزمات البيطرية، وتطوير برامج الوقاية والتحصين بما يحمي الثروة الحيوانية ويعزز صمود المربين واستدامة القطاع الزراعي الفلسطيني.



