استطلاع إسرائيلي: أيزنكوت يتقدم على نتنياهو وبنيت يتراجع إلى أدنى مستوى
المؤشر 13-08-2026 أظهر استطلاع جديد نشرته القناة 13 الإسرائيلية مساء الأربعاء استمرار حالة عدم الاستقرار في خريطة الأحزاب الإسرائيلية، مع تقدم حزب «يشَار» الذي يقوده رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت، مقابل تراجع حزب نفتالي بنيت إلى أدنى مستوى له في الاستطلاعات الأخيرة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصد «يشَار» 23 مقعداً في الكنيست، متقدماً على حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يحصل على 21 مقعداً.
ويأتي حزب نفتالي بنيت في المرتبة الثالثة بـ12 مقعداً، في تراجع ملحوظ مقارنة بنتائج استطلاعات سابقة، بينما يحصل حزب «الديمقراطيون» على 11 مقعداً، و«إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد.
أما «عوتسما يهوديت» بزعامة إيتمار بن غفير و«يهدوت هتوراه»، فيحصل كل منهما على 8 مقاعد، مقابل 7 مقاعد لحركة «شاس».
وعلى صعيد القوائم العربية، يحصل تحالف «حداش-تعال» على 6 مقاعد، بينما تحصل القائمة العربية الموحدة «راعم» على 5 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي تحصده قائمة «الصهيونية الدينية».
كما يمنح الاستطلاع «البيت الصهيوني»، وفق الصيغة التي يرأسها عومر بارليف، 4 مقاعد.
أحزاب خارج الكنيست
في المقابل، تفشل عدة قوائم في تجاوز نسبة الحسم المطلوبة لدخول الكنيست، من بينها «بلد»، والقائمة التي تضم غلعاد إردان وأفغدور إدلشتاين، إضافة إلى حزب «أزرق أبيض».
وتشير هذه النتائج إلى استمرار المنافسة الحادة بين القوى السياسية، مع احتفاظ أيزنكوت بالصدارة، فيما يظل الليكود بقيادة نتنياهو على مسافة قريبة منه.
المعارضة على بعد مقعد من الأغلبية
ويكتسب الاستطلاع أهمية أكبر عند احتساب معسكرات الأحزاب، إذ يمنح معسكر المعارضة 60 مقعداً، أي أقل بمقعد واحد فقط من الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل حكومة، والمحددة بـ61 مقعداً.
في المقابل، يحصل المعسكر الداعم لنتنياهو على 49 مقعداً، ما يعني أنه لا يمتلك، وفق هذه النتائج، العدد الكافي من المقاعد لتشكيل حكومة بمفرده.
توزيع المقاعد
الحزب/القائمة المقاعد
«يشَار» – غادي أيزنكوت 23
الليكود 21
حزب نفتالي بنيت 12
الديمقراطيون 11
إسرائيل بيتنا 10
عوتسما يهوديت 8
يهدوت هتوراه 8
شاس 7
حداش-تعال 6
راعم 5
الصهيونية الدينية 5
البيت الصهيوني 4
وتعكس الأرقام استمرار صعوبة المشهد أمام نتنياهو، في ظل عدم امتلاك معسكره الأغلبية، بينما تقترب المعارضة من الرقم المطلوب لتشكيل حكومة، في وقت يواجه فيه بنيت تراجعاً واضحاً في شعبيته وفق نتائج الاستطلاع الأخير.



