إسرائيل تصعّد هجماتها جنوب لبنان وتفجّر مدرسة وتحرق منازل
المؤشر 04-10-2026 واصل الجيش الإسرائيلي ، هجماته على مناطق في جنوب لبنان، مستخدمًا القصف المدفعي والغارات الجوية وعمليات التفجير، فيما طالت الاعتداءات عددًا من البلدات في أقضية النبطية وصور ومرجعيون، وفقًا لما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وشهدت بلدة حولا في قضاء مرجعيون إحدى أبرز هذه العمليات، حيث أقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير مبنى مدرسة خاصة بعد تفخيخه، ما أدى إلى تدميره بالكامل، بالتزامن مع إحراق عدد من المنازل داخل البلدة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة اعتداءات إسرائيلية طالت منشآت تعليمية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية قد فجرت في وقت سابق جزءًا كبيرًا من المدرسة الرسمية في بلدة المنصوري بقضاء صور، ولم يبقَ منها سوى جزء محدود، بحسب الوكالة اللبنانية.
غارات وقصف على بلدات جنوبية
وفي قضاء النبطية، استهدفت غارة جوية إسرائيلية بلدة كفرتبنيت على مرحلتين، بينما تعرضت أطراف ميفدون وزوطر الشرقية لقصف مدفعي وصفته الوكالة بأنه كثيف ومركز.
كما شهدت بلدتا عيترون وطلوسة عمليتي تفجير نفذهما الجيش الإسرائيلي، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة في المنطقة.
أما في قضاء صور، فقد طال القصف المدفعي الإسرائيلي بلدتي المنصوري ومجدل زون، فيما تعرضت بلدة الخيام في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي أيضًا.
استمرار العمليات رغم الاتفاق
وتأتي هذه الهجمات في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، رغم التوصل في 26 يونيو/حزيران الماضي إلى ما يعرف بـ«صيغة الإطار» بين بيروت وتل أبيب.
وتتضمن الصيغة انسحاب القوات الإسرائيلية بصورة تدريجية من الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم إخلاؤها.
ورغم ذلك، لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على مناطق في جنوب لبنان، بعضها تحت الاحتلال منذ فترات طويلة، فيما استولت على مناطق أخرى خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
وبحسب السلطات اللبنانية، أسفر العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس/آذار الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و407 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التوتر الميداني في جنوب لبنان، في ظل عدم اكتمال تنفيذ الترتيبات المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.


