الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في الإمدادات الأساسية داخل غزة

الأمم المتحدة تحذر من نقص حاد في الإمدادات الأساسية داخل غزة

المؤشر 10-09-2026   حذرت الأمم المتحدة من تراجع مخزون المواد والإمدادات الأساسية في قطاع غزة إلى مستويات غير كافية، في ظل استمرار القيود المفروضة على عمليات إدخال وتجديد المساعدات، إلى جانب أزمة التمويل التي تواجهها الجهات الإنسانية العاملة في القطاع.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، إن شركاء المنظمة في المجال الإنساني يواجهون صعوبات متزايدة في الحفاظ على مخزونات كافية من الاحتياجات الأساسية.

وأوضح دوجاريك أن نقص التمويل، إلى جانب القيود المفروضة على قدرة المنظمات الإنسانية على تجديد الإمدادات، يزيد من صعوبة الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.

استمرار استهداف المناطق السكنية

وبحسب ما نقله المتحدث الأممي عن العاملين في المجال الإنساني، لا تزال الغارات الجوية الإسرائيلية وغيرها من الهجمات تطال مناطق مأهولة بالسكان في القطاع، ما يعرّض المدنيين لمخاطر متواصلة ويتسبب في أضرار بالممتلكات.

وأشار إلى حادثة وقعت الثلاثاء، عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية مبنى في مخيم البريج قرب دير البلح.

وكانت المنطقة تضم مدرستين تابعتين للأمم المتحدة، تستخدمان كمأوى مؤقت للنازحين، إلى جانب مخبز يحظى بدعم من الأمم المتحدة.

نحو 100 أسرة فقدت مساكنها

وأوضح دوجاريك أن الغارة أدت إلى فقدان نحو 100 أسرة لمساكنها وممتلكاتها، في حادثة تعكس، بحسب الأمم المتحدة، حجم المخاطر التي يواجهها المدنيون والنازحون داخل القطاع.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعتمد فيه عدد كبير من سكان غزة على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بينما تواجه المنظمات الدولية تحديات تتعلق بتمويل عمليات الإغاثة وتأمين الإمدادات.

دعوة أممية لحماية المدنيين

وجدد المتحدث باسم الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة الالتزام بحماية المدنيين والأعيان المدنية في جميع الظروف، مشددًا على أن هذه الحماية تشمل المنشآت الإنسانية والملاجئ التي تؤوي النازحين.

وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون الدعوة إلى توفير الظروف اللازمة لضمان وصول المساعدات وتجديد المخزونات، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية الكبيرة داخل قطاع غزة.