آيزنكوت يتقدم على الليكود في أسواق التنبؤات بشأن الانتخابات الإسرائيلية

آيزنكوت يتقدم على الليكود في أسواق التنبؤات بشأن الانتخابات الإسرائيلية

المؤشر 22-09-2026   شهدت أسواق التنبؤات المرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية تحولًا لافتًا خلال الأسابيع الأخيرة، مع صعود حزب «ياشار!» الذي يقوده غادي آيزنكوت على حساب حزب الليكود في توقعات الجهة التي ستحصد العدد الأكبر من مقاعد الكنيست.

وبحسب بيانات منصة «بولي ماركت» التي أوردتها صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، وصلت احتمالات تصدر «ياشار!» لنتائج الانتخابات من حيث عدد المقاعد إلى نحو 62%، مقابل قرابة 39% لليكود. وتمثل هذه النسبة أعلى مستوى مسجل للحزب الذي يقوده آيزنكوت ضمن بيانات السوق المتاحة.

ويأتي هذا التحول بعد فترة قصيرة نسبيًا كان فيها الليكود متقدمًا بوضوح. فقبل نحو شهر، أظهرت بيانات «بولي ماركت» احتمالات تبلغ 59% لليكود مقابل 41% لـ«ياشار!»، ما يعني أن ميزان التوقعات تغير خلال أسابيع من تقدم الليكود بنحو 20 نقطة مئوية إلى تقدم «ياشار!» بفارق يتجاوز 20 نقطة.

وتجاوزت قيمة التداولات في السوق الخاصة بالحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد 300 ألف دولار. ووفق آلية التسوية المعتمدة في «بولي ماركت»، فإن نتيجة هذا السوق ترتبط بالقائمة أو الحزب الذي ينال العدد الأكبر من المقاعد في الانتخابات، وليس بالشخص الذي سينجح لاحقًا في تشكيل الحكومة وتولي منصب رئيس الوزراء.

ولا تعني صدارة حزب في هذا المؤشر بالضرورة قدرته على تشكيل ائتلاف حكومي، إذ تبقى عملية تشكيل الحكومة مرتبطة بالنتيجة النهائية لتوزيع المقاعد بين الكتل المختلفة ومدى قدرة أي معسكر على جمع أغلبية في الكنيست.

وفي سوق منفصل يتعلق بمن سيشغل منصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات، يظهر آيزنكوت أيضًا في الصدارة وفق أسعار العقود المتداولة على المنصة، مع احتمالات تدور حول 52% إلى 53%، مقابل نحو 29% لبنيامين نتنياهو.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤشرات «بولي ماركت» لا تمثل استطلاعًا تقليديًا للرأي العام، وإنما تعكس أسعار عقود يحددها نشاط المشاركين في السوق وتوقعاتهم. ولذلك يمكن أن تتغير هذه النسب بصورة سريعة تبعًا لتحركات التداول والأحداث السياسية.