أيزنكوت: الانتخابات المقبلة ستحدد مستقبل إسرائيل وطبيعة قيادتها

أيزنكوت: الانتخابات المقبلة ستحدد مستقبل إسرائيل وطبيعة قيادتها

المؤشر 08-09-2026   أكد رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي أيزنكوت أن الانتخابات المقبلة للكنيست تمثل محطة مفصلية في تحديد شكل الدولة وطبيعة القيادة التي ستتولى إدارة إسرائيل خلال السنوات المقبلة.

وجاءت تصريحات أيزنكوت، اليوم الاثنين، خلال مراسم عرض قائمة حزبه "يشار" لخوض الانتخابات، حيث وصف الاستحقاق الانتخابي المرتقب بأنه بمثابة "استفتاء مهم" حول مستقبل إسرائيل

وقال أيزنكوت إن الناخب الإسرائيلي سيجد نفسه أمام مجموعة من الخيارات المتناقضة، بينها الصهيونية في مواجهة التهرب من الخدمة، والوحدة مقابل الانقسام، فضلاً عن المسؤولية الوطنية في مقابل ما وصفه بالإهمال الأمني والاجتماعي والسياسي

وانتقد رئيس الأركان السابق أداء الحكومة الحالية، متهماً إياها بتشجيع ظاهرة التهرب من الخدمة وتخصيص مليارات الشواقل لفئات، قال إنها لا تشارك في الخدمة أو سوق العمل.

وأضاف أن إسرائيل تخضع في الوقت الراهن لقيادة وصفها بأنها "منقسمة"، متهماً إياها بمحاولة إعادة صياغة رواية الأحداث بما يخدم مصالحها السياسية. واعتبر أن السعي إلى الحفاظ على السلطة لا يمكن أن يشكل بديلاً عن القيادة المسؤولة.

قائمة "يشار"

وفي أعقاب الإعلان عن القائمة الانتخابية، أشاد أيزنكوت بالمرشحين الذين اختاروا، بحسب تعبيره، تحمل مسؤولية مستقبل الدولة، مشيراً إلى أن القائمة تضم شخصيات ذات خلفيات متنوعة في مجالات الأمن والاقتصاد والتعليم والمجتمع، إلى جانب وجوه جديدة في العمل السياسي.

وشدد على أن القائمة تراعي مبدأ المساواة بين الرجال والنساء، وهو أحد التعهدات التي أطلقها الحزب عند تأسيسه.

وقال إن "يشار" سيدخل المنافسة الانتخابية بهدف تحقيق الفوز وتشكيل حكومة وصفها بأنها "صهيونية، رسمية وواسعة"، على أن تركز على تعزيز الأمن، ودعم الاقتصاد والنمو، والعمل على إعادة توحيد المجتمع الإسرائيلي.

وتصدر أيزنكوت قائمة الحزب، بينما جاء الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يورام كوهين في المرتبة الثانية، تليه الوزيرة السابقة أوريت فركاش-هكوهين في المركز الثالث.

وحصلت الناشطة في المجال التربوي عدي ألتشولر على المركز الرابع، فيما جاء الوزير السابق متان كهانا خامساً، يليه حيلي تروبر في المرتبة السادسة.

وجاء شاؤول مردور، الرئيس السابق لقسم الميزانيات في وزارة المالية، في المركز السابع، بينما احتلت تائير إفرغان، المديرة العامة السابقة لوزارة العمل، المركز الثامن.

وحلت أوشرت غاني-غونين، رئيسة المجلس الإقليمي جنوب هشارون، في المرتبة التاسعة، فيما أغلقت شيرا شابيرا قائمة المراكز العشرة الأولى، وهي والدة عنر شابيرا الذي قُتل خلال أحداث السابع من أكتوبر.

وانضمت شابيرا إلى حزب أيزنكوت، الأحد، إلى جانب حيلي تروبر.

وتأتي هذه التطورات مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة بعد نحو شهر ونصف، في ظل حضور أيزنكوت كأحد أبرز الأسماء المنافسة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قيادة المشهد السياسي الإسرائيلي.