الجيش الإسرائيلي يعتزم تفجير أنفاق في جنوب لبنان قبل الانتقال إلى خط جديد

الجيش الإسرائيلي يعتزم تفجير أنفاق في جنوب لبنان قبل الانتقال إلى خط جديد

المؤشر 07-09-2026  يستعد الجيش الإسرائيلي، خلال الأيام المقبلة، لتدمير مخبأين تحت الأرض يقعان أسفل مرتفعات علي طاهر في جنوب لبنان، في إطار ترتيبات مرتبطة بخطة الانسحاب وإعادة انتشار القوات في المنطقة.

وبحسب ما أوردته القناة الإسرائيلية، فإن تدمير الأنفاق سيكون خطوة تسبق انسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع الواقعة على ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، والانتقال إلى منطقة انتشار جديدة تُسمى "الخط الرمادي".

ويمتد الخط الرمادي، وفق الخطة الإسرائيلية، على مسافة تتراوح بين كيلومترين وأربعة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية، مع توجه لإنشاء نحو 20 موقعاً عسكرياً دائماً على امتداده.

انتهاء العمليات داخل المخبأ

ونقلت قناة "كان" عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إنه لم يعد هناك مسلحون على قيد الحياة داخل المخبأين الموجودين في منطقة مرتفعات علي طاهر، مشيرة إلى أن الجيش يستعد بعد ذلك لتنفيذ عملية التفجير.

ومن شأن إتمام هذه العملية أن يمهد، وفق الخطة المعلنة، لبدء انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المنطقة الأمنية التي أقامتها في جنوب لبنان.

وبحسب المصدر ذاته، ستعتمد إسرائيل بعد إعادة انتشار قواتها على وسائل المراقبة الجوية والطائرات لمتابعة التطورات في المناطق التي ستنسحب منها قواتها، بدلاً من الوجود العسكري المباشر فيها.

قيود على عودة السكان

وفي سياق متصل، أفادت التقارير بأن إسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية، عبر الولايات المتحدة، بأنها لا تعتزم السماح للسكان بالعودة إلى المناطق التي سيجري إخلاؤها في المرحلة الحالية.

ومن المنتظر أن تكون قضية عودة السكان إلى تلك المناطق من الملفات المطروحة خلال المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي يُتوقع استئنافها الأسبوع المقبل في العاصمة الإيطالية روما

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الترتيبات الأمنية والسياسية المتعلقة بالانتشار العسكري في جنوب لبنان، وسط مساعٍ للتوصل إلى آلية تحدد شكل الوجود العسكري والعودة السكانية في المناطق المتأثرة.