الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة على أنفاق استراتيجية لحزب الله في جنوب لبنان
المؤشر 06-09-2026 أعلن الجيش الإسرائيلي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، إحكام سيطرته على نفقين رئيسيين في منطقة مرتفعات علي طاهر جنوب لبنان، واصفاً الموقع بأنه أحد أبرز المراكز العسكرية التابعة لحزب الله في المنطقة.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، يمتد النفقان، الشمالي والجنوبي، لمسافات تصل إلى مئات الأمتار، وتتفرع منهما شبكة من الأنفاق والمنشآت تحت الأرض. وتقول إسرائيل إن الموقع كان يستخدم كمركز قيادة رئيسي لحزب الله في جنوب لبنان.
وتشير المعطيات التي نشرتها صحيفة «معاريف» إلى أن المنشآت الموجودة داخل النفقين كانت تضم غرفاً للقيادة والاتصالات والحواسيب، إضافة إلى غرفة عمليات وعيادة ومرافق للإعداد ومستودعات للأسلحة والذخائر، زاعمة أنها صُممت لتوفير قدرة على تنفيذ عمليات دفاعية وهجومية.
إسرائيل تتحدث عن تحول عسكري
وتعتبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن السيطرة على مرتفعات علي طاهر تمثل تطوراً مهماً في عملياتها بجنوب لبنان، إذ تصف التشكيل العسكري الذي كان موجوداً في المنطقة بأنه آخر منظومة دفاعية منظمة لحزب الله في جنوب البلاد.
وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن السيطرة على الموقع تتيح للجيش الإسرائيلي فرض رقابة أكبر على المنطقة ومنع استخدامها كنقطة مراقبة أو تجمع أو منصة لتنفيذ عمليات عسكرية
وذهبت «معاريف» إلى وصف السيطرة على شبكة الأنفاق، التي تطلق عليها إسرائيل اسم «المدينة الآمنة»، بأنها محطة بارزة في المواجهة المستمرة بين إسرائيل وحزب الله.
أنفاق ومنشآت تحت الأرض
وتزعم إسرائيل أن إيران ساهمت في إنشاء عدد من المنشآت العسكرية السرية تحت الأرض لصالح حزب الله في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، جرى اكتشاف إحدى هذه المنشآت بالقرب من الحدود في محيط بلدة قنطرة، بينما تتحدث التقارير عن إنشاء منشأة أخرى في مجدل زون مخصصة للطائرات المسيّرة.
كما تشير التقارير ذاتها إلى وجود شبكة أنفاق في منطقة قلعة شقيف، قالت إسرائيل إنها استخدمت لتوفير بنية تحتية لإطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية من مواقع محصنة تحت الأرض.
توقعات بتدمير النفقين
وفي تطور متصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتوقع الانتهاء من تدمير النفقين خلال الأيام المقبلة، في وقت أشارت فيه التقارير الإسرائيلية إلى وجود جثث لعناصر من حزب الله داخل المنشآت تحت الأرض.
وتحدثت المصادر نفسها عن مساعٍ من حزب الله لحث إيران على اتخاذ خطوات مباشرة ضد إسرائيل، في ظل التطورات الميدانية الأخيرة.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن السيطرة على مرتفعات علي طاهر لا تقتصر على الوصول إلى الموقع جغرافياً، وإنما تهدف إلى تعطيل وظيفته العسكرية ومنع حزب الله من الاستفادة منه كمركز للتمركز أو المراقبة أو شن العمليات.



