بنك الأردن وجمعية "فكّر فلسطين" يوقعان اتفاقية دعم لتوفير أجهزة فحص السمع للأطفال حديثي الولادة
المؤشر 19-07-2026 برعاية وزارة الصحة، وقّع بنك الأردن اتفاقية دعم مع جمعية "فكّر فلسطين" في مدينة رام الله، اليوم الأحد، لتوفير أجهزة فحص السمع للأطفال حديثي الولادة، ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة، الذي يحمل شعار "سامعني".
وقال الرئيس التنفيذي لفروع بنك الأردن في فلسطين، سيف عيسى، إن الاتفاقية تأتي في إطار استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية، التي تركز على دعم القطاعات الحيوية ذات الأثر المستدام. وأوضح أن البنك تبرع بسبعة أجهزة لفحص السمع ستُوزع على سبعة مستشفيات حكومية ومراكز للأمومة والولادة التابعة لوزارة الصحة، بما يعزز قدرات القطاع الصحي الفلسطيني.
وأكد أن المبادرة تنطلق من أهمية الكشف المبكر عن مشكلات السمع لدى الأطفال، لما لذلك من دور في ضمان التدخل العلاجي في الوقت المناسب، ومنح الأطفال فرصة أفضل للنمو والتطور، بما يعكس تكامل الجهود بين القطاعين المصرفي والصحي لخدمة المجتمع الفلسطيني.
من جانبه، شدد وزير الصحة الدكتور ماجد أبو رمضان على أهمية الاتفاقية، مؤكداً أن الاستثمار في صحة الطفل الفلسطيني هو استثمار في مستقبل الوطن. وأضاف أن الكشف المبكر عن مشكلات السمع يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب، ويمنح الأطفال فرصة للنمو والتطور بصورة طبيعية.
بدورها، ثمّنت محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام مساهمة بنك الأردن والقطاع المصرفي في دعم القطاع الصحي، معتبرة أن استمرار المؤسسات الوطنية في أداء مسؤوليتها المجتمعية رغم الظروف الصعبة يعكس التزامها تجاه المجتمع الفلسطيني، ويسهم في تعزيز صمود المواطنين وتحسين جودة الخدمات الصحية.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية "فكّر فلسطين" طارق العاروري أن المشروع يشمل توفير 18 جهازاً لفحص السمع، بواقع 14 جهازاً في محافظات الضفة الغربية وأربعة أجهزة في قطاع غزة. وأشار إلى أن الجمعية بدأت توزيع الأجهزة على المستشفيات، وتنفيذ المرحلة الأولى من تدريب الطواقم الطبية، إلى جانب جمع البيانات والإعداد لحملة توعوية تهدف إلى تعزيز ثقافة الفحص المبكر، وصولاً إلى اعتماد فحص السمع كإجراء إلزامي لجميع المواليد في فلسطين.
من جهتها، أوضحت مسؤولة مشروع فحص السمع في الجمعية، نادية عبد الحق، أن المشروع يُنفذ منذ أكثر من عامين بالشراكة مع وزارة الصحة، ويستند إلى توصيات منظمة الصحة العالمية الداعية إلى فحص جميع الأطفال حديثي الولادة للكشف المبكر عن ضعف السمع. وأكدت أن تأخر التشخيص حتى عمر سنتين أو ثلاث سنوات قد يؤدي إلى تأخر في اكتساب مهارات اللغة والتواصل والنمو، ما يجعل الفحص المبكر خطوة أساسية لضمان التدخل العلاجي في الوقت المناسب.
يُذكر أن جمعية "فكّر فلسطين" وفّرت 18 جهازاً لفحص السمع بدعم من مؤسسات القطاع الخاص والقطاع المصرفي، في إطار سلسلة من المبادرات الصحية والتعليمية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع الفلسطيني وتعزيز فرص الوصول إليها.



