نتنياهو يضع الانتخابات المقبلة بين حكومة يمينية برئاسته وحكومة بقيادة إيزنكوت
المؤشر 09-09-2026 طرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الانتخابات المقبلة باعتبارها مواجهة بين معسكر اليمين الذي يقوده، وبين ما وصفه بحكومة "يسار ضعيفة" يقودها رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي إيزنكوت، في محاولة لتحديد ملامح المعركة الانتخابية المقبلة.
وفي كلمة ألقاها في القدس، أعلن نتنياهو أسماء ستة مرشحين اختارهم لشغل المقاعد المحجوزة في قائمة حزب الليكود لانتخابات الكنيست المقبلة. وتشمل القائمة تاليك غويلي، يعقوب بردوغو، إيلي غولدشميت، إليشا مدان، دافيد بيتر وإيتسيك بونتسل.
وقال نتنياهو إن الناخبين سيواجهون، بحسب رؤيته، خيارًا واضحًا بين تشكيل "حكومة يمين واسعة وقوية برئاستي"، وبين حكومة وصفها بأنها "يسار ضعيفة" برئاسة إيزنكوت وبمشاركة الأحزاب العربية.
ويأتي الإعلان عن الأسماء الجديدة عقب استكمال عملية تحديد المقاعد المحجوزة في قائمة الليكود، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو رفد قائمته بوجوه جديدة، إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية معروفة.
ومن بين الأسماء التي حظيت بمواقع متقدمة تاليك غويلي، إضافة إلى الكاتب والإعلامي يعقوب بردوغو، فيما عاد إيلي غولدشميت، العضو السابق في حزب العمل، إلى القائمة في ترتيب متقدم نسبيًا. كما ضمت القائمة إليشا مدان ودافيد بيتر وإيتسيك بونتسل.
ترتيب قائمة الليكود
وبحسب ترتيب نشره موقع "واللا"، جاء نتنياهو في صدارة القائمة، تلاه إيلي كوهين وأمير أوحانا وياريف ليفين وميري ريغيف، ثم يسرائيل كاتس وجدعون ساعر وأوفير كاتس.
وشملت المراتب التالية تاليك غويلي ويوآف كيش ويعقوب بردوغو وميكي زوهر وألموغ كوهين وعميحاي شيكلي، إضافة إلى إليشا مدان ودافيد بيتر وموشيه سعيدا وحاييم كاتس ودودي أمسالم.
كما تضمنت القائمة إيتي عطية، بوعز بيسموت، دافيد بيتان، شلومو كارعي، نير بركات، غيلا غملئيل، إيلي غولدشميت، إيريز تدمور، شلومو ليرنر وإيتسيك بونتسل وموشيه بيرتس، إلى جانب مرشحين آخرين وصولًا إلى المرتبة الأربعين.
نتنياهو يتجاهل تقريرًا عن تحذير إماراتي
وخلال كلمته، لم يتطرق نتنياهو إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" في وقت سابق الثلاثاء، تحدث عن اتصال يُقال إن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أجراه معه قبل أيام من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحذره خلاله من أن حركة حماس تستعد لتنفيذ هجوم.
وأثار التقرير ردود فعل سياسية وإعلامية، وسط مطالبات بتوضيح حقيقة الاتصال وما إذا كان تحذير من هذا النوع قد وصل بالفعل إلى نتنياهو قبل وقوع الهجوم.
وتأتي تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية في وقت تتجه فيه الأحزاب والقوى السياسية إلى الاستعداد للانتخابات المقبلة، وسط تحركات داخل معسكر اليمين، بالتوازي مع مساعي المعارضة لتشكيل بديل سياسي لحكومة نتنياهو.



