تقديرات إسرائيلية: إيران قد تستخدم الضغوط الاقتصادية والتشويش السياسي للتأثير على الانتخابات

تقديرات إسرائيلية: إيران قد تستخدم الضغوط الاقتصادية والتشويش السياسي للتأثير على الانتخابات

المؤشر 21-10-2026  تتزايد المخاوف في إسرائيل من احتمال لجوء إيران إلى وسائل غير مباشرة للتأثير على الانتخابات المقبلة في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، عبر تحركات قد تربك الأوضاع السياسية والأمنية وتفرض ضغوطًا اقتصادية، في وقت تستبعد فيه تقديرات إسرائيلية نسبيًا اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة قبل الاستحقاقات الانتخابية، من دون استبعاد هذا الاحتمال بشكل كامل.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «إسرائيل اليوم»، فإن مضيق هرمز يمثل إحدى أبرز ساحات الضغط المحتملة في المواجهة بين طهران وواشنطن، نظرًا إلى أهميته الاستراتيجية في حركة نقل النفط عالميًا. ويرى التقرير أن أي اضطراب في الملاحة عبر المضيق قد ينعكس على إمدادات الطاقة ويدفع الأسعار إلى الارتفاع، بما يزيد الأعباء الاقتصادية على الولايات المتحدة.

وتكتسب هذه الاحتمالات أهمية سياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، إذ قد يؤدي ارتفاع أسعار الوقود والطاقة إلى زيادة الضغوط المعيشية على الأميركيين، الأمر الذي قد ينعكس على مواقف الناخبين وحسابات الأحزاب المتنافسة، بما فيها فرص الديمقراطيين في السيطرة على الكونغرس.

وفي إسرائيل، تتحدث التقديرات التي أوردها التقرير عن احتمال استخدام طهران أساليب مختلفة للتأثير على الأجواء الانتخابية أو إرباك العملية السياسية، بدلًا من اللجوء بالضرورة إلى هجوم عسكري مباشر ينطلق من الأراضي الإيرانية.

وتأتي هذه السيناريوهات في ظل استمرار التوتر بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وسط حساسية متزايدة تجاه أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشكل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة المرتبطة بالطاقة.

ويشير هذا الطرح إلى أن أدوات الضغط الاقتصادي والتأثير السياسي قد تحظى بأهمية متزايدة في حسابات المواجهة الإقليمية، خصوصًا عندما تتزامن التطورات الأمنية مع استحقاقات انتخابية مهمة.

ومع ذلك، تبقى هذه الاحتمالات ضمن نطاق التقديرات والتحليلات التي تناولها التقرير، ولا تشكل دليلًا مؤكدًا على وجود خطة إيرانية محددة للتدخل في الانتخابات الإسرائيلية أو الأميركية، أو على اتخاذ قرار بتنفيذ عمليات تستهدف تعطيلها.