إيران تتمسك ببقاء المواد النووية المخصبة على أراضيها وتربط الحوار مع واشنطن بتنفيذ شروطها

إيران تتمسك ببقاء المواد النووية المخصبة على أراضيها وتربط الحوار مع واشنطن بتنفيذ شروطها

المؤشر 21-10-2026   أكدت طهران تمسكها بمواقفها بشأن الملف النووي، مشددة على أن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة يتطلب خطوات عملية من الجانب الأميركي والاستجابة للمطالب الإيرانية، في ظل استمرار التوتر بين البلدين وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.

وشدد مسؤولون إيرانيون، خلال لقاءات مع قائد الجيش الباكستاني، على أن بلادهم لن تتراجع عن شروطها المتعلقة بأي مسار تفاوضي محتمل مع واشنطن، مؤكدين أن جميع المواد النووية المخصبة ستظل داخل الأراضي الإيرانية.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال لقائه المسؤول العسكري الباكستاني، إن طهران لن تستأنف المفاوضات ما لم تبادر الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة والاستجابة للشروط التي وضعتها إيران

وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لا ترى ما يستدعي تقديم مقترحات جديدة إلى واشنطن، معتبرًا أن استعادة الثقة بين الطرفين تتطلب من الإدارة الأميركية تنفيذ الشروط الإيرانية السبعة.

واتهم قاليباف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخرق مذكرة التفاهم والاستمرار في توجيه التهديدات إلى إيران، مشيرًا إلى أن مستوى انعدام الثقة بين الجانبين ازداد مقارنة بالفترات السابقة.

كما شدد على أن الضغوط والتهديدات العسكرية لن تدفع طهران إلى تغيير خياراتها الاستراتيجية، داعيًا الولايات المتحدة إلى مراجعة سياساتها واتخاذ خطوات تتيح لها الخروج من الأزمة التي قال إنها نتجت عن تقديرات خاطئة وقرار الحرب.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى الحد من التوتر بين طهران وواشنطن، وسط دور باكستاني في الاتصالات المتعلقة بإمكانية تهيئة الظروف لاستئناف الحوار.

ولم تكشف التصريحات الإيرانية عن تفاصيل الشروط السبعة التي تطالب طهران بتنفيذها، كما لم تحدد طبيعة الخطوات الأميركية المطلوبة أو موعدًا محتملًا لعودة المفاوضات، ما يبقي مستقبل المسار الدبلوماسي مرهونًا بالتطورات السياسية خلال المرحلة المقبلة.