تصعيد حوثي ضد السعودية وغارات مكثفة وسط مخاوف على إمدادات النفط

تصعيد حوثي ضد السعودية وغارات مكثفة وسط مخاوف على إمدادات النفط

المؤشر 26-09-2026   شهدت الساحة اليمنية والسعودية تصعيدًا جديدًا، مع تكثيف جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجماتها على أهداف داخل السعودية، بالتزامن مع تعزيز انتشارها على الساحل الغربي لليمن.

وأعلنت الجماعة إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قاعدة جوية في خميس مشيط، قالت إن الهجمات استهدفت منشآت عسكرية فيها. في المقابل، أفاد التحالف الذي تقوده السعودية بإصابة 13 مدنيًا جراء هجمات طالت مناطق في خميس مشيط وأبها والطائف.

ومع تصاعد التوتر، أصدرت السلطات السعودية تحذيرات من مخاطر محتملة في ست مدن، من بينها ينبع، قبل أن تعلن لاحقًا انتهاء حالة الخطر في جميع المناطق المشمولة بالتحذيرات.

وفي اليمن، أفاد مسؤولون بأن الحوثيين وسّعوا نفوذهم على الساحل الغربي، مستفيدين من تقدم ميداني خلال الأيام الماضية، شمل السيطرة على جزيرة بريم الواقعة عند مدخل البحر الأحمر. وفي المقابل، كثفت القوات السعودية والقوات التابعة للحكومة اليمنية غاراتها على مواقع خاضعة للجماعة، ولا سيما في محيط ميناء المخا.

ويتزامن التصعيد العسكري مع تداعيات على قطاع النفط، بعدما تسبب هجوم سابق في تعطيل خط أنابيب النفط السعودي الذي يربط مناطق الإنتاج في شرق المملكة بمناطقها الغربية، الأمر الذي فرض ضغوطًا إضافية على صادرات النفط.

وفي الولايات المتحدة، أفادت مصادر بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تزال تتحفظ على المطالب السعودية بالتدخل العسكري المباشر في المواجهة، بينما تقتصر المساندة الأميركية حتى الآن على الدعم الاستخباراتي.

وفي السياق ذاته، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع قائد القيادة المركزية الأميركية، الأميرال براد كوبر، آخر التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة.