اقتصاد منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في الربع الثاني بدعم من الاستثمار والإنفاق الحكومي

اقتصاد منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في الربع الثاني بدعم من الاستثمار والإنفاق الحكومي

 المؤشر 30-07-2026   حقق اقتصاد منطقة اليورو نمواً أفضل من المتوقع خلال الربع الثاني من العام، مستفيداً من زيادة الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستمرار الإنفاق الحكومي، إلى جانب عوامل مؤقتة ساعدت على الحد من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وأظهرت بيانات صادرة، الخميس، عن مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" أن الناتج المحلي الإجمالي للدول الـ21 الأعضاء في منطقة اليورو ارتفع بنسبة 0.4% مقارنة بالربع الأول من العام، متجاوزاً توقعات المحللين التي أشارت إلى نمو يبلغ 0.2%، وذلك بعد أداء أقوى من المتوقع في عدد من الاقتصادات الرئيسية داخل المنطقة.

وعلى أساس سنوي، سجل اقتصاد المنطقة نمواً بنسبة 1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو معدل يفوق توقعات الأسواق التي رجحت نمواً عند 0.5%، كما جاء مدعوماً بمراجعة صعودية للبيانات السابقة.

وكانت التقديرات تشير إلى أن الربع الثاني سيمثل بداية مرحلة تعافٍ تدريجي للاقتصاد الأوروبي بعد فترة من التباطؤ، إلا أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة حدّ من وتيرة هذا التحسن، في وقت يتوقع فيه اقتصاديون أن يبقى نمو منطقة اليورو خلال عام 2026 دون مستوى 1%، وهو أقل من المعدلات التي تعكس الإمكانات الاقتصادية للمنطقة.

ورغم النتائج الإيجابية، لا يزال أداء اقتصاد منطقة اليورو أقل من نظيره الأمريكي، إذ تشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأمريكي سيحقق نمواً يتجاوز 2% خلال العام الجاري، مدفوعاً بارتفاع استثمارات القطاع الخاص في تقنيات الذكاء الاصطناعي واستمرار قوة الإنفاق.