لبنان تحت النار.. 30 شهيدًا وعشرات الإصابات ودمار كبير بـ75 غارة إسرائيلية و”حزب الله” يستهدف قاعدتين عسكريتين في شمال فلسطين المحتلة
المؤشر 09-05-2026 استشهد 30 شخصا بينهم عنصر في الدفاع المدني اللبناني، وأصيب 22 آخرون على الأقل، الجمعة، جراء 75 هجوما إسرائيليا على جنوب لبنان، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرات ومحاولة توغل حدودية، في خروقات جديدة لهدنة مستمرة منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 20:30 تغ.
في المقابل، وصلت قافلة مساعدات مقدمة من جمعية “كاريتاس” ومنظمة مالطا إلى بلدة رميش الحدودية بقضاء بنت جبيل، بمرافقة دورية من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”.
وجرى توزيع حصص غذائية وأدوية على الأهالي في بلدات رميش ودبل وعين إبل، التابعة جميعها لقضاء بنت جبيل.
وتأتي هذه الهجمات ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي وحتى 17 مايو/ أيار الجاري
هذا وأعلن حزب الله الجمعة شن هجومين ضد قاعدتين عسكريتين في شمال فلسطين المحتلة ، وذلك “ردا” على ضربات إسرائيلية في لبنان، أوقعت شهداء وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وقال الحزب مساء الجمعة في بيان إنه شن هجوما جديدا “بمسيرات انقضاضية” على قاعدة جوية في شمال إسرائيل.
وكان الحزب أعلن في وقت سابق الجمعة شن هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية قرب نهاريا، ردا على ضربات إسرائيلية أوقعت خمسة قتلى على الأقل في جنوب لبنان.
وقال سلاح الجو الإسرائيلي بهذا الصدد إنه “اعترض صاروخا” مشيرا إلى سقوط صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة.
وتم تفعيل صفارات الإنذار في عدد من مدن شمال إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وجاء في بيان لحزب الله “ردا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار واستهداف ضاحية بيروت الجنوبيّة والاعتداءات التي طالت القرى والمدنيّين في جنوب لبنان، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة… قاعدة شراغا” الواقعة “جنوب مستوطنة نهاريا بصلية من الصواريخ النوعية”.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، ما خلف 2759 شهيدا و8 آلاف 512 جريحا، إضافة إلى أكثر من 1.6 مليون نازح، وفق أحدث معطيات رسمية لبنانية.
كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام، وسط حديث عن جولة ثالثة منتصف مايو الجاري.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه “حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.



