الذهب يستقر فوق ‌4408 دولارات للأوقية

الذهب يستقر فوق ‌4408 دولارات للأوقية

المؤشر 25-03-2026  استقر الذهب  بعدما لامس أدنى مستوى له في أربعة أشهر في الجلسة السابقة، مع تقييم السوق للتطورات في الشرق الأوسط وتأثيراتها على التضخم وأسعار الفائدة.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ‌4408.77 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما تراجع أمس إلى أدنى مستوى له عند 4097.99 دولار منذ نوفمبر تشرين الثاني.

واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب للتسليم في أبريل نيسان عند 4409.30 دولار.

وقال بارت ميليك، رئيس استراتيجيات السلع العالمية في تي. دي سكيورتيز «إذا استمرت الحرب واستمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، فلن يكون ذلك خبراً ساراً للذهب».

وأضاف «سيتعرض الذهب لضغوط خلال الربع الثاني، لكنني أعتقد أنه بحلول نهاية العام، ستبدو التوقعات بالنسبة للذهب جيدة مرة أخرى، إذ نأمل أن تتمتع البنوك المركزية مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي بمزيد من الحرية بحلول ذلك الوقت، وقد نشهد تراجعاً في الدولار وانخفاضاً في أسعار الفائدة».

 

ورغم أن ارتفاع التضخم يزيد عادة من جاذبية الذهب باعتباره وسيلة للتحوط، يؤثر رفع أسعار الفائدة سلباً على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائداً.

وأطلقت إيران وابلاً من الصواريخ على إسرائيل اليوم الثلاثاء، بعد يوم ‌من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إجراء محادثات «جيدة ومثمرة للغاية» تهدف إلى وقف الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل والتي امتدت الآن إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط تقريباً.

وأدت الحرب فعلياً إلى توقف شحنات نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وأثار مخاوف بشأن التضخم. في أعقاب ذلك، أكدت البنوك المركزية الكبرى استعدادها للتحرك إذا أدت الحرب إلى ارتفاع أوسع في الأسعار.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 21 بالمئة عن ذروته في 29 يناير كانون الثاني عندما بلغ 5594.82 دولار، وخسر أكثر من 16 بالمئة منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 69.86 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 1894.60 دولار، وهبط البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1414.75 دولار.