الرئاسة الفلسطينية تحذر من تصعيد إسرائيلي قد يفجر الأوضاع في الضفة الغربية

الرئاسة الفلسطينية تحذر من تصعيد إسرائيلي قد يفجر الأوضاع في الضفة الغربية

 المؤشر 25-07-2026    حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن السياسات والإجراءات التي تنفذها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية من شأنها دفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

وقالت الرئاسة، في بيان، إن الاعتداءات الأخيرة التي نفذتها القوات الإسرائيلية ومستعمرون في عدد من مناطق الضفة الغربية، بما فيها القدس، تمثل تصعيداً خطيراً، مشيرة إلى أن أحدث هذه الأحداث وقع في قرية تل جنوب غرب نابلس، حيث أسفر عن مقتل أربعة أفراد من عائلة واحدة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، وفق البيان.

وأضافت أن الاعتداءات امتدت إلى بلدات وقرى عوريف، وصرة، وإماتين، وفرعتا، وأمريحة، ومسافر يطا، وشملت هجمات على منازل وممتلكات المواطنين، إلى جانب اقتحام مستشفى نابلس التخصصي، وما رافقه من اعتداءات على الطواقم الطبية والمراجعين واحتجاز عدد من المواطنين.

وأكدت الرئاسة أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية عن أعمال العنف التي ينفذها المستعمرون، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت، بحسب البيان، عن مقتل 87 فلسطينياً منذ بداية العام، بينهم 21 قُتلوا برصاص مستعمرين.

واتهمت الرئاسة الحكومة الإسرائيلية بتوفير غطاء سياسي ودعم للمستعمرين، معتبرة أن ذلك يهدف إلى توسيع النشاط الاستعماري وفرض وقائع جديدة على الأرض، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار.

كما أعربت عن رفضها للقرارات التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية عقب الأحداث في قرية تل، والتي تضمنت الإسراع في إقامة بؤر استعمارية جديدة، وتعزيز الوجود العسكري في الضفة الغربية، وتكثيف عمليات المداهمة، إضافة إلى تشديد الحصار على مدينة نابلس ومحيطها.

ودعت الرئاسة الإدارة الأميركية إلى التدخل للضغط على إسرائيل من أجل وقف التصعيد، كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى تداعيات خطيرة على مستوى المنطقة بأكملها.