نيويورك تايمز: تحقيق يُرجّح ضربة أميركية وراء قصف مدرسة في ميناب الإيرانية

نيويورك تايمز: تحقيق يُرجّح ضربة أميركية وراء قصف مدرسة في ميناب الإيرانية

المؤشر 07-03-2026   خلص تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن قصف مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية السبت، في اليوم الأول من الضربات الأميركية-الإسرائيلية على البلاد، قد يكون ناجما عن ضربة للولايات المتحدة كانت تستهدف قاعدة بحرية للحرس الثوري تقع في مكان قريب.

ولم تؤكد الولايات المتحدة ولا إسرائيل تنفيذ هذه الضربة، فيما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الأربعاء إن البنتاغون يجري تحقيقا في الحادث، مؤكدا أن القوات الأميركية “لا تستهدف المدنيين أبدا”.

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من الوصول إلى موقع القصف للتحقق بشكل مستقل من حصيلة الضحايا أو ملابسات ما جرى.

وبالاستناد إلى صور أقمار اصطناعية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقاطع فيديو جرى التحقق منها، أفادت نيويورك تايمز الخميس بأن المدرسة تعرضت لأضرار جسيمة جراء ضربة تزامنت مع هجمات كانت تستهدف قاعدة بحرية مجاورة تابعة للحرس الثوري.

وقالت الصحيفة إن التصريحات الرسمية التي تحدثت عن استهداف القوات الأميركية أهدافا بحرية قرب مضيق هرمز، حيث تقع القاعدة الإيرانية، “تشير إلى أنها كانت على الأرجح وراء الضربة”.

من جهتها، أفادت وكالة رويترز الخميس، نقلا عن مسؤولين أميركيين لم تكشف هويتيهما، بأن محققين عسكريين أميركيين يرجحون أن تكون القوات الأميركية “مسؤولة” عن الضربة التي أصابت المدرسة، مع تأكيد أن التحقيقات لم تُستكمل بعد.

ولم يتم تأكيد حصيلة القتلى بشكل مستقل حتى الآن، غير أن السلطات ووسائل الإعلام الرسمية الإيرانية تقول إن الضربة أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصا، بينهم عدد كبير من الأطفال، في مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية.

واستبعد تحقيق نيويورك تايمز فرضية إصابة المدرسة بصاروخ إيراني.

وكتبت الصحيفة أنه إذا تأكد أن “قنبلة أميركية هي التي أصابت مدرسة الشجرة الطيبة، فسيُطرح على الأرجح سؤال عمّا إذا كان القصف خطأً أم أنه نُفّذ استنادا إلى معلومات قديمة”.

وفي سياق متصل، خلص تحقيق لصحيفة لوموند الفرنسية نُشر الخميس إلى وجود أطفال وضحايا مدنيين بين قتلى القصف.

وكتبت الصحيفة أن “أطفالا صغارا قُتلوا بالفعل”، مشيرة إلى أنها استندت في تحقيقها إلى عشرات الصور ومقاطع الفيديو.