ترامب يلوّح بتعديلات في حكومته بعد خسارة الجمهوريين.. ومصير وزير الدفاع يثير التساؤلات
المؤشر 07-11-2026 فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب أمام إجراء تغييرات داخل إدارته، عقب النتائج التي أسفرت عنها انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي انتهت بخسارة الحزب الجمهوري في اقتراع الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وفي تصريحات وردت ضمن مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، من المقرر بثها كاملة الأحد، أشار ترامب إلى احتمالية الاستغناء عن بعض أعضاء حكومته، رداً على سؤال بشأن إجراء تغييرات في فريقه الوزاري.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن التعديلات المرتقبة ستكون محدودة، مؤكداً رضاه عن أداء غالبية المسؤولين في إدارته، لكنه لم يستبعد إجراء بعض التغييرات خلال المرحلة المقبلة.
وقال ترامب في المقابلة إنه يشعر بالارتياح تجاه حكومته، ويعتبر أعضاءها أشخاصاً جيدين، إلا أنه يرى أن إجراء تعديلات معينة قد يكون أمراً وارداً.
تحركات داخل البيت الأبيض بعد الخسارة الانتخابية
وتأتي تصريحات ترامب في وقت بدأت فيه ملامح تغييرات إدارية تظهر داخل البيت الأبيض، بعدما أعلن تعيين ستيفن ميلر في منصب كبير موظفي الرئاسة، خلفاً لسوزي وايلز.
وأعادت خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ فتح النقاش بشأن أداء الإدارة الأمريكية، وسط مطالبات بإجراء مراجعة شاملة للمناصب القيادية وتحميل بعض المسؤولين مسؤولية التراجع الانتخابي.
كما برزت الحرب مع إيران وتداعياتها الاقتصادية ضمن أبرز العوامل التي يربطها منتقدون بالنتيجة التي حققها الجمهوريون، في ظل تأثير التطورات العسكرية والاقتصادية على توجهات الناخبين
وزير الدفاع في دائرة التكهنات
وفي سياق متصل، عاد مستقبل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى الواجهة، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن مشاورات أجراها ترامب مع عدد من المقربين منه بشأن إمكانية إقالته من منصبه
وذكرت شبكة «سي بي إس نيوز» أن اسم هيغسيث كان مطروحاً خلال النقاشات المتعلقة بإجراء تغييرات في الإدارة، إلا أن ترامب سارع لاحقاً إلى التأكيد على ثقته بوزير الدفاع، ما أبقى مصيره محل اهتمام ومتابعة.
وتعكس هذه التطورات حجم الضغوط التي تواجه الإدارة الأمريكية بعد الخسارة الانتخابية، خصوصاً مع تصاعد المطالب بمحاسبة المسؤولين عن الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.
ومن المتوقع أن تكشف المقابلة الكاملة لترامب مزيداً من التفاصيل بشأن خططه للمرحلة المقبلة، وما إذا كانت التغييرات التي ألمح إليها ستقتصر على مناصب محدودة أم ستشمل شخصيات بارزة في إدارته.

