بلدية البيرة بالشراكة وبتمويل من شركة ترست العالمية للتامين تفتتح ميدان يحيى حمودة تخليداً لمسيرته الوطنية
المؤشر 03-11-2026 افتتحت بلدية البيرة، اليوم الثلاثاء، ميدان المناضل الوطني يحيى حمودة في حي الشرفة بمدينة البيرة، بحضور نائب محافظ محافظة رام الله والبيرة وليد حمدان، والرئيس التنفيذي لمجموعة ترست العالمية في فلسطين أنور الشنطي، ورئيس بلدية البيرة المهندس منيف طريش، وأعضاء المجلس البلدي، وممثلين عن المؤسسات والجمعيات الوطنية والمجتمعية، وذلك في خطوة تجمع بين تطوير المشهد الحضري للمدينة وتخليد رموز الحركة الوطنية الفلسطينية.
وأكد رئيس بلدية البيرة المهندس منيف طريش أن إطلاق اسم المناضل يحيى حمودة على الميدان يحمل رسالة وفاء لمسيرته الوطنية، ويجسد حرص البلدية على صون الذاكرة الفلسطينية وإبقاء رموزها حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة.
وقال طريش: "إننا في بلدية البيرة نؤمن بأن بناء المدن لا يكون بالحجر والإسفلت وحدهما، بل ببناء الذاكرة والهوية والانتماء، لتبقى شوارعنا ومعالمنا شاهدة على تاريخ شعبنا وتضحياته وإصراره على الحياة".
وأشار إلى أن افتتاح الميدان يأتي في إطار جهود البلدية المتواصلة لتطوير البنية التحتية وتحسين المرافق العامة، بما يعزز المشهد الحضري للمدينة، مثمناً مساهمة مجموعة ترست العالمية في إنجاز المشروع، ودورها في دعم المبادرات التنموية والمجتمعية.
من جانبه، أعرب رئيس جمعية لفتا الخيرية خالد البجّة عن تقديره لبلدية البيرة على هذه المبادرة الوطنية، مستحضراً محطات من سيرة المناضل يحيى حمودة، ابن قرية لفتا المهجّرة، وإسهاماته في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، مؤكداً أن أبا إسماعيل، صاحب مقولة "فلسطين للفلسطينيين"، غاب جسداً لكنه بقي حاضراً بفكره ومواقفه الوطنية.
بدوره، أشاد نائب محافظ محافظة رام الله والبيرة وليد حمدان بجهود بلدية البيرة ومجموعة ترست العالمية في إنجاز الميدان، مؤكداً أهمية المبادرات التي تخلّد أسماء المناضلين الفلسطينيين وتحفظ سيرتهم في الذاكرة الجمعية، بما يعزز ارتباط الأجيال بتاريخ شعبها ونضاله.
وفي ختام الفعالية، قدّمت بلدية البيرة درعاً تكريمياً لمجموعة ترست العالمية، تقديراً لمساهمتها في إنجاز الميدان، وتجسيداً لأهمية الشراكة بين البلدية والقطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التي تخدم المدينة وأهلها.
ويُذكر أن المناضل يحيى إسماعيل موسى حمودة وُلد عام 1909 في قرية لفتا المهجّرة قضاء القدس، وكان من الشخصيات البارزة في الحركة الوطنية الفلسطينية. وساند الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 ضد الانتداب البريطاني، وتعرّض للاعتقال بسبب نشاطه الوطني، كما تولّى رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في المرحلة الانتقالية بين رئاسة أحمد الشقيري وتولّي الرئيس الراحل ياسر عرفات قيادتها عام 1969، تاركاً إرثاً وطنياً حافلاً بالمواقف والنضال من أجل القضية الفلسطينية

