آيزنكوت يحسم موقفه من نتنياهو: لن أشارك في حكومة برئاسته حتى لو تدخل ترامب
المؤشر03-11-2026 أكد رئيس حزب «ياشار!» الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، رفضه الانضمام إلى أي حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، مشدداً على أن موقفه لن يتغير حتى في حال تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وطلب منه المشاركة في حكومة بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبحسب ما نُقل عن آيزنكوت خلال محادثات مغلقة، فإنه مستعد للاستجابة لأي اتصال من ترامب، احتراماً لموقعه كرئيس للولايات المتحدة، لكنه سيؤكد له أن تشكيل الحكومة والقرارات المتعلقة بالتحالفات السياسية شأن إسرائيلي داخلي، ولا ينبغي أن يكون موضع تدخل خارجي.
وفي سياق متصل، انتقد آيزنكوت ما وصفه بالتقارير الإعلامية المضللة بشأن تحركاته السياسية ومواقف حزبه خلال الأيام الماضية، معتبراً أن هذه التسريبات تعكس أساليب العمل السياسي التقليدية التي قال إنها لا تمثل النهج الذي يتبعه حزبه.
ودعا رئيس الحزب إلى عدم التسرع في تفسير التحركات السياسية الأخيرة، مؤكداً أنه سيعلن أي مستجدات تتعلق بمواقفه وخططه بصورة واضحة ومفصلة، وبشكل مباشر عبر تصريحات تصدر باسمه.
وشدد آيزنكوت على أن الحملات الإعلامية والتكهنات لن تؤثر في قراراته السياسية، موضحاً أن المعيار الأساسي الذي سيعتمده هو ما يراه مناسباً لمصلحة إسرائيل، وليس الضغوط أو محاولات التأثير الخارجي.
وأضاف أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد قدراً أكبر من الوضوح في مواقف القيادات السياسية، بحيث لا يضطر الجمهور الإسرائيلي إلى الاعتماد على التسريبات والتقديرات لمعرفة توجهات قادته وأهدافهم.
اجتماع مرتقب لقادة المعارضة لتنسيق التحركات
وفي تطور سياسي متصل، من المنتظر أن يعقد آيزنكوت اجتماعاً مع عدد من أبرز قادة معسكر التغيير الإسرائيلي، وهم نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان.
ومن المقرر أن يجتمع القادة الخمسة صباحاً، في أول لقاء يجمعهم منذ الانتخابات، لبحث التنسيق السياسي وتحديد الخطوات المقبلة، في ظل التحركات الجارية لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الساحة السياسية الإسرائيلية.
ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة باعتباره مؤشراً على مساعي قوى المعارضة لتنسيق مواقفها وتعزيز التعاون فيما بينها خلال المرحلة المقبلة، في مواجهة المعسكر الذي يقوده نتنياهو.

