انتخابات الكونغرس الأمريكي الثلاثاء.. 435 مقعداً في النواب و35 في الشيوخ على المحك

انتخابات الكونغرس الأمريكي الثلاثاء.. 435 مقعداً في النواب و35 في الشيوخ على المحك

المؤشر 31-10-2026   تتجه الولايات المتحدة، الثلاثاء المقبل، إلى إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في استحقاق سياسي يشمل اختيار أعضاء مجلس النواب بالكامل، إلى جانب تجديد جزء من عضوية مجلس الشيوخ، فضلاً عن انتخابات محلية وولائية تختلف من ولاية إلى أخرى.

ويصوّت الأمريكيون لاختيار 435 عضواً في مجلس النواب، الذي تُحدد مدة العضوية فيه بسنتين، كما تشمل الانتخابات التنافس على 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، من أصل 100 مقعد، في إطار النظام الذي يقضي بتجديد ثلث أعضاء المجلس كل عامين.

وتبلغ مدة عضوية مجلس الشيوخ ست سنوات، إلا أن الانتخابات لا تشمل جميع أعضائه في وقت واحد، بل تُجرى بصورة دورية لضمان استمرار عمل المجلس مع تجديد جزء من تركيبته.

لماذا تُسمى انتخابات التجديد النصفي؟

تُعرف هذه الانتخابات سياسياً باسم الانتخابات النصفية، لأنها تُجرى بعد مرور عامين تقريباً على بداية الولاية الرئاسية، أي في منتصف فترة حكم الرئيس الأمريكي التي تمتد لأربع سنوات.

ولا يقتصر تأثير نتائجها على تغيير تركيبة الكونغرس، بل تُعد أيضاً مؤشراً على مستوى ثقة الناخبين بأداء الإدارة الأمريكية، ومدى تأييدهم لسياساتها خلال النصف الأول من الولاية.

وتكتسب الانتخابات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الرئيس، إذ إن احتفاظ حزبه بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ يمنحه مساحة أوسع لتمرير مشروعات القوانين وتنفيذ برنامجه السياسي، بينما قد تؤدي خسارة الأغلبية إلى مواجهة معارضة برلمانية أكثر قوة وتعقيداً في إدارة الملفات التشريعية.

انتخابات محلية وولائية بالتزامن مع الاقتراع الفيدرالي

ولا تقتصر عملية التصويت على اختيار أعضاء الكونغرس، إذ يتوجه الأمريكيون أيضاً لانتخاب عدد من المسؤولين على مستوى الولايات والمناطق المحلية، وفقاً للقوانين والوظائف المطروحة في كل ولاية.

وفي ولاية نيويورك، تتضمن المنافسة الانتخابية مناصب مهمة، بينها حاكم الولاية ونائبه، والمراقب المالي، والنائب العام، إلى جانب عدد من المناصب القضائية والتشريعية.

كما تشمل الانتخابات اختيار أعضاء مجلس شيوخ ولاية نيويورك والجمعية التشريعية، فضلاً عن مناصب مرتبطة بالمحاكم المدنية ومحكمة شؤون التركات والوصايا.

وتتضمن ورقة الاقتراع أيضاً مجموعة من المقترحات التشريعية والاستفتاءات المحلية، التي يُطلب من الناخبين التصويت عليها بالموافقة أو الرفض، تمهيداً لتحويل المقترحات التي تحظى بالتأييد إلى قوانين وفق الإجراءات المعمول بها.

وبذلك، تمثل انتخابات الثلاثاء استحقاقاً يتجاوز المنافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مقاعد الكونغرس، إذ تتيح للناخبين المشاركة في تحديد التوجهات السياسية والتشريعية على المستويين الوطني والمحلي خلال المرحلة المقبلة.