اعتقال طيارين من المالديف في قضية مخطط استهداف مطار بن غوريون
المؤشر 12-10-2026 كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن اعتقال طيارين من جزر المالديف يعملان لدى شركة «فلاي دبي»، في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول، في إطار التحقيقات الجارية بشأن محاولة استهداف مطار بن غوريون، التي يُشتبه في ارتباطها بمساعد الطيار العُماني همام الحمايمي.
وذكرت صحيفة «كيبا» الإسرائيلية أن عائلتي الطيارين ظلتا عدة أيام دون معلومات واضحة عن مكان وجودهما، قبل أن تتلقيا إخطارًا من السفارة يفيد باحتجازهما لدى الشرطة المحلية.
وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، فإن الطيارين كانت تربطهما معرفة سابقة بالحمايمي، كما أشارت التقارير إلى أن الثلاثة كانوا يقيمون في المبنى السكني نفسه. وعمل الطياران المالديفيان ضمن طاقم رحلات تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت تتجه إلى إسرائيل.
غموض بشأن أسباب الاعتقال
ولم تتضح حتى الآن طبيعة الشبهات التي دفعت إلى توقيف الطيارين، كما لم تُعلن معلومات رسمية تؤكد ما إذا كانا على علم مسبق بالمخطط المزعوم، أم أن اعتقالهما جاء للتحقق من طبيعة علاقتهما بالحمايمي وصلاتهما المهنية به.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات الإماراتية تحقيقاتها في القضية، عقب إعلان النيابة العامة أن الحمايمي أقر خلال التحقيق بأنه خطط للعملية بمفرده. ورغم ذلك، لا تزال التحقيقات تتناول علاقاته الشخصية والمهنية، إلى جانب احتمال وجود أطراف أخرى لديها معلومات عن الخطة أو دور في التحضير لها.
تفاصيل المخطط المشتبه به
وتعود القضية إلى الاشتباه في تخطيط الحمايمي للسيطرة على طائرة ركاب تابعة لشركة «فلاي دبي»، بهدف استهداف مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب. ووفقًا لما نشرته وسائل إعلام، تمكن قائد الطائرة وأفراد آخرون من إحباط المحاولة، قبل أن تهبط الطائرة بسلام.
وأثارت القضية اهتمامًا إعلاميًا بسبب طبيعة المخطط المزعوم، والارتباطات المحتملة للمشتبه به داخل قطاع الطيران، فضلًا عن المستجدات المتعلقة بتوقيف الطيارين المالديفيين.
ومع استمرار التحقيقات، لا تزال الأسئلة قائمة بشأن أسباب احتجاز الطيارين ومدى ارتباطهما بالقضية. وحتى الآن، لم تُعلن أدلة تثبت مشاركتهما في التخطيط للعملية، كما لم تُكشف تفاصيل نهائية بشأن التهم المحتملة الموجهة إليهما، ما يجعل من المبكر استخلاص نتائج بشأن مسؤوليتهما.


