فان هولن يطالب السفير الأمريكي لدى إسرائيل بالاستقالة ويتهمه بالانحياز لحكومة نتنياهو

فان هولن يطالب السفير الأمريكي لدى إسرائيل بالاستقالة ويتهمه بالانحياز لحكومة نتنياهو

 المؤشر 12-08-2026   صعّد السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماريلاند، كريس فان هولن، انتقاداته للسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكبي، مطالبًا إياه بمغادرة منصبه، على خلفية ما وصفه بتجاهل الانتهاكات التي يتعرض لها مواطنون أمريكيون على أيدي السلطات الإسرائيلية.

وقال فان هولن، في رسالة مصورة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن هاكبي لم يتخذ موقفًا واضحًا تجاه حالات احتجاز وسوء معاملة طالت مواطنين أمريكيين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، ولم يطالب بمحاسبة المسؤولين عنها.

وأشار السيناتور إلى حالتي المواطنة الأمريكية سما صافي، البالغة 20 عامًا، والمراهق الأمريكي آدم كراكراه، البالغ 16 عامًا، باعتبارهما من الأمثلة التي يستند إليها في انتقاداته للسفير.

وأضاف أن مجموعة تضم أكثر من 24 عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي سبق أن طالبت هاكبي بالتحرك لمحاسبة إسرائيل بشأن مقتل تسعة مواطنين أمريكيين خلال السنوات الأربع الماضية، سواء على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية أو أفراد من الجيش الإسرائيلي.

وأكد فان هولن أن هذه المطالب لم تفضِ، بحسب قوله، إلى إجراءات ملموسة، معتبرًا أن غياب المحاسبة والعدالة يمثل مشكلة مستمرة.

انتقادات لموقف هاكبي من المسيحيين الفلسطينيين

ووجّه السيناتور الديمقراطي انتقادات أخرى إلى هاكبي بشأن مواقفه من الاعتداءات التي تستهدف قرى مسيحية فلسطينية في الضفة الغربية.

وقال فان هولن إن الهجمات على هذه التجمعات شهدت تصاعدًا، بينما يتمتع منفذوها، وفق تعبيره، بحالة من الإفلات من العقاب.

كما انتقد إجابة سابقة لهاكبي عندما سُئل عن الاعتداءات على المسيحيين في الأراضي المقدسة، إذ أشار السفير إلى كونه مسيحيًا وقال إنه «بخير» هناك.

واعتبر فان هولن أن هذا الرد لا يعكس حجم معاناة المسيحيين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن حديث هاكبي عن المسيحيين في المنطقة يركز، من وجهة نظره، على الزوار المسيحيين، بمن فيهم الإنجيليون الذين يزورون الأراضي المقدسة.

وتساءل السيناتور عن موقف السفير من المسيحيين الذين يعيشون في المنطقة منذ قرون، في إشارة إلى الطوائف المسيحية الفلسطينية ذات الوجود التاريخي في الأراضي المقدسة.

اتهام السفير بالانحياز لحكومة نتنياهو

وفي هجومه على هاكبي، قال فان هولن إن السفير ابتعد عن المهمة الأساسية المتمثلة في حماية مصالح المواطنين الأمريكيين والدفاع عن المصالح الأمريكية، واتهمه بالتحول إلى مؤيد لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واعتبر السيناتور أن هاكبي أصبح، بحسب وصفه، «مدافعًا كاملًا» عن الحكومة الإسرائيلية الحالية التي وصفها بأنها الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل.

واختتم فان هولن انتقاداته بالتأكيد على أن هاكبي أخفق في أداء الدور الذي كان ينبغي أن يضطلع به كسفير أمريكي، داعيًا إياه إلى تقديم استقالته فورًا.