استطلاع إسرائيلي: أيزنكوت يتصدر المشهد والمعارضة تحتاج للأحزاب العربية لتشكيل الحكومة
المؤشر 11-08-2026 أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية أن حزب «ياشار» بقيادة غادي أيزنكوت يواصل تقدمه في الساحة السياسية، متصدراً قائمة الأحزاب في الكنيست بـ24 مقعداً، فيما لا تزال الكتلة التي يقودها أيزنكوت عاجزة عن تأمين أغلبية برلمانية من دون دعم الأحزاب العربية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، المنشورة مساء الاثنين، ارتفع رصيد الكتلة التي يقودها أيزنكوت بأربعة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق، لتصل الأحزاب الصهيونية المعارضة إلى 60 مقعداً، بينما تحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد، ليبلغ إجمالي مقاعد كتلة المعارضة 70 مقعداً.
في المقابل، تحصل أحزاب الائتلاف الحكومي على 50 مقعداً، ما يعكس استمرار حالة الانقسام السياسي ويجعل تشكيل ائتلاف حكومي جديد مرهوناً بقدرة الأطراف المتنافسة على بناء تحالفات تتجاوز الاصطفافات الحالية.
أيزنكوت يتقدم والليكود يتراجع
وحافظ حزب «ياشار» بزعامة غادي أيزنكوت على موقعه كأكبر قوة حزبية وفق نتائج الاستطلاع، بعدما حصل على 24 مقعداً، بزيادة مقعد واحد عن الاستطلاع السابق.
وفي الجهة المقابلة، تراجع حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى 22 مقعداً، ليأتي خلف حزب أيزنكوت بفارق مقعدين.
ويعزز هذا التقدم موقع أيزنكوت في المنافسة السياسية، في وقت تتواصل فيه إعادة تشكيل الخريطة الحزبية الإسرائيلية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
بينيت وغولان وليبرمان يحافظون على حضورهم
وأظهر الاستطلاع كذلك استمرار صعود عدد من أحزاب المعارضة، إذ حصل حزب «الوحدة» بقيادة نفتالي بينيت على 15 مقعداً، ليحتفظ بموقع متقدم في الخريطة السياسية.
كما سجل حزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان نتيجة بلغت 11 مقعداً، بينما واصل حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان اتجاهه الصاعد، محققاً 10 مقاعد، وفق نتائج الاستطلاع.
وفي معسكر اليمين، ارتفع رصيد حزب «عوتسما يهوديت» بزعامة الوزير إيتامار بن غفير إلى 8 مقاعد.
أما حزب «يهودية التوراة المتحدة» بقيادة يتسحاق غولدكنوف، فحافظ على رصيده عند 8 مقاعد، في حين استقر حزب «شاس» عند 7 مقاعد، من دون تغيير مقارنة بالاستطلاع السابق.
الأغلبية البرلمانية تظل معقدة
وتشير خريطة المقاعد التي أظهرها الاستطلاع إلى أن أياً من الكتل الرئيسية لا تبدو قادرة بمفردها على تشكيل حكومة مستقرة، إذ تحتاج كتلة أيزنكوت إلى دعم الأحزاب العربية للوصول إلى أغلبية برلمانية
وتبقي هذه النتائج الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات متعددة للتحالفات، في ظل استمرار تقارب القوى السياسية الرئيسية وعدم امتلاك أي معسكر العدد الكافي من المقاعد لتشكيل حكومة بمفرده.



