المؤشرات الأميركية تسجل مكاسب أسبوعية مع الطرح التاريخي لشركة سبيس إكس واقتراب الاتفاق بين أميركا وإيران

المؤشرات الأميركية تسجل مكاسب أسبوعية مع الطرح التاريخي لشركة سبيس إكس واقتراب الاتفاق بين أميركا وإيران

المؤشر 13-06-2026   ارتفعت المؤشرات الأسهم الأميركية، في ختام تداولات، مع انطلاق أكبر عملية طرح أسهم شركة سبيس إكس للاكتتاب العام، وبعد أن أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن اتفاق سلام مقترحاً سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

وفي ختام الجلسة حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب بنسبة 0.5%، مسجلاً 7.431.46 نقطة

بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%، مسجلاً 25.888.844 نقطة.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 353 نقطة، أي بنسبة 0.7%، مسجلاً 51.202.26 نقطة.

وبدأ تداول أسهم شركة سبيس إكس، الشركة المصنعة للصواريخ التي يملكها إيلون ماسك، في بورصة ناسداك بسعر 150 دولاراً أميركياً للسهم، تحت الرمز SPCX. وهذا السعر أعلى من سعر الاكتتاب الأولي البالغ 135 دولاراً. وقفز السهم بأكثر من 20% بعد وقت قصير من افتتاح التداول، ووصل آخر سعر تداول له إلى ارتفاع بنسبة 26%.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن مسودة مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضمن التزاماً من الولايات المتحدة برفع العقوبات النفطية، والتزاماً من إيران بإعادة فتح مضيق هرمز.

راقب المتداولون بشغف شركة سبيس إكس SpaceX، الشركة المصنعة للصواريخ المملوكة لإيلون ماسك، مع طرحها للاكتتاب العام في بورصة ناسداك. وقد حددت سبيس إكس، التي ستطرح أسهمها للاكتتاب العام تحت الرمز SPCX، سعراً ثابتاً قدره 135 دولاراً للسهم، ما سيرفع قيمتها السوقية إلى 1.77 تريليون دولار.

وتخطط الشركة لبيع 555.6 مليون سهم، ما سيجمع 75 مليار دولار، وهو ما سيجعلها أكبر اكتتاب عام أولي في التاريخ. ويزيد هذا الاكتتاب عن ثلاثة أضعاف حجم اكتتاب علي بابا البالغ 22 مليار دولار في عام 2014، والذي يُعد حالياً أكبر اكتتاب عام أولي في الولايات المتحدة حتى الآن.

تُشكل عملية الاكتتاب حافزاً قوياً للأسهم يوم الجمعة. وتشير العقود الآجلة الدائمة لشركة سبيس إكس إلى أن السهم سيرتفع بنحو 30% بعد طرحه.

لكن بعض المستثمرين يخشون من أن يؤدي حجم الاكتتاب الهائل إلى الضغط على السوق. وحتى لو استوعب السوق هذه الأسهم الجديدة من سبيس إكس، فمن المعروف أن الاكتتابات العامة تتسم بالتقلب، وقد يُؤدي طرح يوم الجمعة إلى تغيير آخر في قيادة قطاع التكنولوجيا مع سعي المستثمرين لإيجاد رأس مال لتمويل إصداراتهم الجديدة.

كتب دوغلاس بيث، استراتيجي الأسهم العالمية في معهد ويلز فارغو للاستثمار: "يشير التاريخ إلى أن إصدارات الاكتتابات العامة الأولية الكبيرة تحدث خلال فترات ازدهار سوق الأسهم، إلا أن زيادة المعروض من الأسهم قد تُسبب بعض التذبذب. وقد اقتربت نسبة انكشاف الأسر على الأسهم من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما يُشير إلى احتمال بيعها لحصصها الحالية لتمويل هذه الاستثمارات الجديدة".