ترامب: واشنطن قادرة على استهداف المواقع النووية الإيرانية المتبقية خلال 10 دقائق
المؤشر 01-11-2026 أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على استهداف ما تبقى من مواقع البرنامج النووي الإيراني خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق، مشيراً إلى أن القدرات النووية الإيرانية تعرضت، بحسب وصفه، لدمار واسع، مع بقاء موقع أو موقعين لم يتم التعامل معهما بعد.
وجاءت تصريحات ترامب، الأحد، خلال حديثه إلى الصحفيين في مقر إقامته بمنتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا، حيث أشار إلى أن موقع "جبل الفأس" يقع ضمن المنشآت التي لا تزال مدرجة على قائمة الأهداف المحتملة، مؤكداً أن واشنطن قادرة على تنفيذ أي تحرك عسكري بهذا الشأن بسرعة كبيرة.
وفي سياق حديثه عن الوضع العسكري مع طهران، قال ترامب إن بلاده لا تتعامل مع الملف الإيراني باستعجال، معتبراً أن القوات البحرية والجوية الإيرانية، إلى جانب منظومات الدفاع الجوي، تعرضت لضربات ألحقت بها أضراراً كبيرة.
وجدد الرئيس الأمريكي تأكيده أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، لافتاً إلى أن طهران تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، وأن الإدارة الأمريكية ستراقب التطورات قبل اتخاذ أي قرار بشأن المسار المقبل.
تحركات دبلوماسية بالتزامن مع التهديدات العسكرية
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية بين واشنطن وطهران، إذ أفادت تقارير إعلامية أمريكية، الأربعاء الماضي، بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس نقل رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي، بناءً عى توجيهات من ترامب.
وبحسب التقارير، تهدف هذه الخطوة إلى اختبار مدى استعداد الطرفين للتوصل إلى تفاهمات مشتركة يمكن أن تدفع الرئيس الأمريكي إلى العدول عن إصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية محدودة زمنياً، لكنها مكثفة ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الرسالة والاتصالات التي تلتها لم تتضمن مبادرة سلام واضحة أو شروطاً تفاوضية محددة، بل انصبت على استكشاف إمكانية وضع إطار عام يسمح باستئناف المحادثات بين الجانبين.
خطة عسكرية محتملة بعد انتخابات نوفمبر
وفي تطور متصل، كان موقع "أكسيوس" الأمريكي قد نقل عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن واشنطن وتل أبيب أعدتا تصوراً لعملية عسكرية جديدة تستهدف إيران، مع احتمال تنفيذها عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ووفقاً لما أورده الموقع، فإن اللجوء إلى الخيار العسكري يظل مرتبطاً بمآلات المسار الدبلوماسي، إذ قد تتحرك الولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ الخطة في حال فشل المفاوضات وعدم التوصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي الإيراني.


