خلافات أمنية تؤجل عودة فلاي دبي إلى إسرائيل.. تل أبيب تطالب بإجراءات داخل مطارات الإمارات
المؤشر 13-10-2026 تواجه عودة شركة «فلاي دبي» الإماراتية إلى إسرائيل تأخيراً بسبب خلافات تتعلق بالترتيبات الأمنية المطلوبة لاستئناف الرحلات الجوية، في وقت تربط فيه تل أبيب عودة الشركة باستكمال إجراءات أمنية تتيح أيضاً استئناف رحلات شركات الطيران الإسرائيلية إلى دبي.
ونقلت صحيفة «غلوبس» الاقتصادية الإسرائيلية عن مسؤولين في وزارة النقل أن استئناف الرحلات لن يتم قبل تلبية المتطلبات الأمنية التي تصر عليها إسرائيل، والتي تشمل تدابير إضافية داخل المطارات الإماراتية.
وكان من المقرر أن يتوجه وفد إسرائيلي إلى الإمارات مطلع الأسبوع الجاري، برئاسة وزيرة النقل ميري ريغيف، وبمشاركة مسؤولين أمنيين، لبحث ملفين رئيسيين: إعادة تشغيل الرحلات الجوية الإسرائيلية إلى دبي، والاتفاق على الإجراءات الأمنية اللازمة، إلى جانب بحث استئناف رحلات «فلاي دبي» إلى إسرائيل.
لكن الوفد قرر في نهاية المطاف عدم السفر، وسط استمرار الخلافات بشأن الشروط الأمنية المطلوبة.
مطالب إسرائيلية بحراس أمن ونقاط تفتيش
وبحسب المصادر التي تحدثت إلى «غلوبس»، تشهد العلاقات بين الجانبين توتراً على خلفية تعثر التوصل إلى تفاهمات بشأن هذا الملف، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي لا يرى جدوى من عقد الاجتماع في ظل عدم إحراز تقدم في تلبية مطالبه الأمنية.
وتتمثل أبرز المطالب الإسرائيلية في السماح بنشر حراس أمن إسرائيليين داخل الأراضي الإماراتية، إلى جانب إنشاء نقاط تفتيش في مطارات دبي لفحص أمتعة الطائرات، في إطار الإجراءات التي تقول تل أبيب إنها ضرورية لاستئناف حركة الطيران.
وترى إسرائيل أن تنفيذ هذه التدابير يمثل شرطاً أساسياً لإعادة تشغيل الرحلات الجوية بصورة منتظمة، سواء للناقلات الإسرائيلية المتجهة إلى دبي أو للشركة الإماراتية الراغبة في استئناف رحلاتها إلى إسرائيل.
مستقبل الرحلات الجوية رهن التفاهمات الأمنية
ويعكس تأجيل زيارة الوفد الإسرائيلي استمرار الخلاف بشأن طبيعة الترتيبات الأمنية التي سترافق استئناف حركة الطيران بين الطرفين، رغم الأهمية التي يمثلها هذا المسار للنقل الجوي والسفر التجاري والسياحي.
وحتى التوصل إلى اتفاق بشأن هذه المطالب، تبقى عودة «فلاي دبي» إلى إسرائيل واستئناف رحلات الشركات الإسرائيلية إلى دبي مرتبطين بمسار المفاوضات الأمنية، وفقاً لما أوردته الصحيفة الإسرائيلية.
ولم يتضمن التقرير تفاصيل عن موعد جديد محتمل لزيارة الوفد أو عن موقف إماراتي رسمي معلن بشأن المطالب الإسرائيلية الواردة فيه.


