الصادرات الفلسطينية ترتفع 32% في يوليو وإسرائيل تستحوذ على 96% منها
المؤشر 23-09-2026 أظهرت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تحسناً في مؤشرات التجارة الخارجية خلال تموز/يوليو 2026، مع ارتفاع قيمة الصادرات وتراجع عجز الميزان التجاري مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وبحسب البيانات، انخفض عجز الميزان التجاري للسلع المرصودة بنسبة 6% على أساس سنوي، ليصل إلى نحو 492.2 مليون دولار خلال يوليو 2026.
في المقابل، سجلت الصادرات الفلسطينية نمواً لافتاً، إذ ارتفعت بنسبة 32% مقارنة بتموز/يوليو 2025، وبلغت قيمتها الإجمالية نحو 208.9 مليون دولار.
إسرائيل الوجهة الرئيسية للصادرات
وجاء الجزء الأكبر من الزيادة في الصادرات نتيجة ارتفاع قيمة السلع الفلسطينية المتجهة إلى إسرائيل، والتي صعدت بنسبة 35% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
واستحوذت الصادرات إلى إسرائيل على نحو 96% من إجمالي الصادرات الفلسطينية خلال يوليو، في حين تراجعت قيمة الصادرات إلى بقية دول العالم بنسبة 14%.
ارتفاع محدود في الواردات
وعلى الجانب الآخر، ارتفعت الواردات السلعية الفلسطينية بنسبة طفيفة بلغت 2% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 701.1 مليون دولار خلال الشهر ذاته.
وسجلت الواردات من إسرائيل ارتفاعاً بنسبة 12%، لتشكل ما نسبته 61% من إجمالي الواردات في يوليو 2026.
وفي المقابل، تراجعت الواردات القادمة من بقية دول العالم بنسبة 9% مقارنة بتموز/يوليو من العام الماضي.
نمو الصادرات يقلص العجز التجاري
ويرتبط انخفاض العجز التجاري خلال الفترة المرصودة بشكل أساسي بارتفاع الصادرات بوتيرة تفوق نمو الواردات، ولا سيما الصادرات المتجهة إلى إسرائيل.
وبذلك انعكس ارتفاع الصادرات، مقابل الزيادة المحدودة في الواردات، على قيمة الفجوة التجارية بين السلع المصدرة والمستوردة خلال يوليو 2026.



