كاراغر يدعم المشككين في قرارات حكام مصر والأرجنتين
المؤشر 08-07-2026 انتقد نجم كرة القدم الإنكليزي السابق جيمي كاراغر، قرار إلغاء هدف مصر المثير للجدل خلال خسارة منتخب الفراعنة الدرامية أمام الأرجنتين بنتيجة 2-3 بدور الـ16 لبطولة كأس العالم، مؤكدا أن النتيجة ربما كانت ستكون مختلفة لو كان هذا الهدف لفريق آخر.
وبدا أبطال كأس الأمم الأفريقية سبع مرات على وشك تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم بالتأهل لدور الثمانية في المونديال، بعد تقدمهم على أبطال العالم بهدفين نظيفين.
لكن آمال رفاق محمد صلاح في مواصلة مشوارهم بكأس العالم تبددت في النهاية بعودة متأخرة للأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.
وتساءل كاراغر عن مدى اتساق قرارات تقنية الفيديو المساعد، بعد إلغاء هدف مصطفى زيكو في الشوط الثاني عقب مراجعة الفيديو.
وقال كاراغر: “أؤكد لكم أنه لو كان الهدف ضد فريق آخر، لكان قد احتسب. لو حدث ذلك في الدوري الإنكليزي الممتاز أو الدوري الإسباني أو الدوري الإيطالي، لكان هدفا صحيحا حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو. لقد شهدت هذه البطولة العديد من التناقضات”.
واحتفل لاعبو المنتخب المصري بهدف رائع أحرزه مصطفى زيكو بعد هجمة مرتدة سريعة، لكن تم إلغاء الهدف بعد أن رصد حكام تقنية الفيديو خطأ على مدافع الأرجنتين ليساندرو مارتينيز في وقت سابق من الهجمة قبل تسجيل الهدف.
وأثار القرار استياء كبيرا بين لاعبي منتخب مصر وجماهيرها، الذين شعروا أن اللقطة لا تبرر إلغاء هدف كان من الممكن أن يصبح حاسما.
ورغم ذلك، عاد زيكو ليسجل هدفا آخر ليمنح مصر التقدم الثاني، ويضع منتخب بلاده على طريق التأهل التاريخي إلى دور الثمانية بكأس العالم لأول مرة في تاريخه.
لكن الأرجنتين أظهرت روحها التنافسية العالية وقدمت عودة مذهلة، حيث قلص المدافع كريستيان روميرو الفارق قبل أن يعادل ميسي النتيجة بهدفه الثامن في البطولة الحالية، بعد أن أهدر ركلة جزاء في وقت سابق من المباراة.
مع سيطرة الأرجنتين على مجريات المباراة، أكملت عودتها المذهلة بطريقة دراماتيكية عندما سجل إنزو فرنانديز هدف الفوز الحاسم في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ليتأهل منتخب راقصو التانغو لدور الثمانية وينهي مسيرة مصر التاريخية في كأس العالم.
وأثارت هذه النتيجة جدلا جديدا حول اتساق تقنية الفيديو المساعد للحكم في البطولة، حيث انضمت تصريحات كاراغر إلى النقاشات المتزايدة حول معايير التحكيم وتفسير القرارات الحاسمة في البطولات الدولية الكبرى



