مدرب إسباني يتصدر خيارات الجزائر لخلافة بيتكوفيتش.. وتشافي خارج الحسابات
وبحسب تقارير إعلامية جزائرية، فإن قرار الانفصال جاء بمبادرة من بيتكوفيتش، الذي أبلغ رئيس الاتحاد الجزائري وليد صادي، عقب انتهاء عطلته الصيفية، برغبته في إنهاء العقد بالتراضي، وذلك ردًا على اتصالات الاتحاد المتعلقة بالتحضير للمعسكر المقبل.
وأشارت المصادر إلى أن المدرب السويسري توصل إلى قناعة بأنه لم يعد يحظى بالدعم المطلوب، خاصة بعد الانتقادات التي أعقبت النتائج الأخيرة وعدم تحقيق الطموحات المنتظرة من المنتخب.
وفي الوقت الذي ربطت فيه بعض التقارير اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز بقيادة المنتخب الجزائري، نفت منصة "وين وين"، نقلًا عن مصادر داخل الاتحاد، وجود أي مفاوضات معه، مؤكدة أن اسمه لم يعد مطروحًا بسبب مطالبه المالية المرتفعة، والتي قيل إنها تتجاوز نصف مليون يورو شهريًا، وهو مبلغ لا يتناسب مع ميزانية الاتحاد
وأضافت المصادر أن الاتحاد الجزائري يتجه بالفعل للتعاقد مع مدرب ينتمي إلى المدرسة الإسبانية، انطلاقًا من قناعة المسؤولين بأن المرحلة المقبلة تتطلب جهازًا فنيًا يعتمد على أساليب لعب حديثة تتلاءم مع الإمكانات الفنية التي يمتلكها المنتخب.
ولم تكشف التقارير عن هوية المدرب المرشح لتولي المهمة، لكنها أكدت أن الاتحاد يدرس أكثر من اسم إسباني منذ فترة، تمهيدًا لحسم الملف قبل بدء الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الأمم الأفريقية 2027.
كما أشارت المعلومات إلى أن الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى مرشح للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد في دور مؤثر، ضمن خطة تهدف إلى استعادة شخصية المنتخب وروحه التنافسية خلال المرحلة المقبلة.
ويترقب الشارع الرياضي الجزائري إعلان الاتحاد الرسمي بشأن هوية المدرب الجديد، في ظل تطلع الجماهير إلى بداية مرحلة فنية قادرة على إعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة على الألقاب القارية والدولية.



