بلجيكا تحسم صدارة المجموعة بمهرجان أهداف في نيوزيلندا

بلجيكا تحسم صدارة المجموعة بمهرجان أهداف في نيوزيلندا

المؤشر 27-06-2026   استعادت بلجيكا توازنها وحققت فوزها الأول في نهائيات كأس العالم 2026، بانتصار عريض على نيوزيلندا 5-1، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة، لتضرب عصفورين بحجر واحد من خلال حجز مقعدها في دور الـ32 وانتزاع الصدارة.

ورفع البلجيكيون رصيدهم إلى 5 نقاط في صدارة المجموعة وبفارق هدف عن مصر المتأهلة عن الوصافة بعد تعادلها أمام إيران الثالثة (3 نقاط) 1-1، فيما حلت نيوزيلندا اخيرة بنقطة يتيمة.

وخاض “الشياطين الحمر” اللقاء بعد تعادلين أمام مصر 1-1 وإيران 0-0، ما عرضهم لانتقادات لاذعة من الصحافة المحلية التي صوّبت سهامها خصوصا نحو نجوم الفريق المخضرمين، وفي مقدمتهم دي بروين ولوكاكو.

ويبدو أن هذه الانتقادات وصلت إلى مسامع المدرب الفرنسي رودي غارسيا، الذي أبقى لوكاكو على مقاعد البدلاء، مفضلا الدفع بشارل دي كيتلار في خط الهجوم.

كما افتقدت بلجيكا خدمات ناثان نغوي بعد طرده في المباراة السابقة إثر عرقلته مهاجما كان في طريقه للانفراد بالمرمى عقب خطأ في التمرير، ليحل أرتور تيات بدلا منه في التشكيلة الأساسية.

ومع بقاء جميع الاحتمالات مفتوحة في المجموعة، باستثناء ضمان مصر تأهلها قبل مواجهتها مع إيران، دخل المنتخبان البلجيكي والنيوزيلندي أرضية ملعب “بي سي بلايس” في فانكوفر بحثا عن بطاقة العبور إلى دور الـ32، فيما بقيت آمال بلجيكا في صدارة المجموعة قائمة أيضا.

وفرض البلجيكيون أفضليتهم منذ صافرة البداية، وكاد تروسار أن يفتتح التسجيل بتسديدة من زاوية ضيقة، إلا أن القائم حرمه من هز الشباك عند الدقيقة 12، وأعقب ذلك مراجعة من حكم الفيديو المساعد لاحتمال احتساب ركلة جزاء، لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب.

وبعد دقيقة واحدة، واصلت بلجيكا ضغطها، فارتقى براندون ميخيلي لكرة رأسية مرت بمحاذاة المرمى، قبل أن تصل إلى دي بروين الذي سدد مباشرة، غير أن الحارس ماكس كروكومب تألق في التصدي لمحاولته.

وعاد الحكم إلى شاشة حكام الفيديو في الدقيقة 22، قبل أن يتراجع عن قراره باحتساب ركلة جزاء لبلجيكا بداعي وجود لمسة يد.

ومن ركلة ركنية، ارتكب دفاع نيوزيلندا هفوة فادحة بعدما ترك الكرة ترتد داخل منطقة الجزاء، لترتطم بظهر تيم باين، قبل أن يكون تروسار الأسرع في متابعتها ويودعها الشباك من مسافة قريبة، مستغلا تردد الدفاع الذي كلف فريقه هدفا في الدقيقة 28.

وواصل المنتخب البلجيكي فرض سيطرته على مجريات اللقاء، في ظل غياب أي خطورة هجومية تُذكر من جانب نيوزيلندا التي بدت محظوظة بالخروج إلى استراحة الشوطين متأخرة بهدف وحيد.

وأهدى تروسار فريقه هدف الاطمئنان في مستهل الشوط الثاني عندما وصلته تمريرة متقنة من هانس فاناكن، ليتجاوز تروسار المدافع ويسدد على دفعتين كرة قوية “على الطاير” رست في الشباك.

وحظي النيوزيلنديون بأولى فرصهم على المرمى من تسديدة قوية لباين إثر هجمة مرتدة تصدى لها الحارس المخضرم تيبو كورتوا في الدقيقة 55.

ومع علمهم بأن هدفا واحدا إضافيا سيكون كفيلا بتصدر المجموعة في حال استمر التعادل في المباراة الأخرى من المجموعة، سجّل دي بروين باكورة أهدافه في المونديال الحالي بتسديدة في الزاوية اليمنى المنخفضة في منتصف الشوط.

وقلّص المنتخب النيوزيلندي الفارق من تسديدة قوية لغاست عند الدقيقة 84، لكن لوكاكو صالح الجماهير البلجيكية بهدف بعد لحظات من دخوله من كرة رأسية أكد فيه على الصدارة البلجيكية قبل نهاية الوقت الأصلي بأربع دقائق.

وختم البديل سالماكرس مهرجان الأهداف في اللحظات الأخيرة من تسديدة من مشارف المنطقة في الوقت المحتسب بدل من الضائع.