ترامب نجح في "ترويض" نتنياهو وتراجع صورة إسرائيل عالميا يرتبط بشخصه
المؤشر 14-06-2026 اعتبر كاتب إسرائيلي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثبت مجدداً قدرته على الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتقييد تحركاته، مشيراً إلى أن ترامب ليس "عبقرياً استراتيجياً" كما يروج له البعض، رغم تحقيقه عدداً من الإنجازات في السياسة الخارجية.
وقال الكاتب شموئيل روزنر، في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، إن ترامب نجح في إعادة الولايات المتحدة إلى مركز التأثير الدولي وتعزيز قوة الردع الأميركية، كما ساهم في إنهاء الحرب على غزة وإعادة الأسرى الإسرائيليين، إلى جانب ممارسة ضغوط على أطراف إقليمية ودولية لتحقيق أهدافه.
ورأى أن أبرز إخفاقات ترامب تتعلق بالملف الإيراني، موضحاً أنه ينجح في الضغط على حلفاء يعتمدون على الولايات المتحدة، مثل إسرائيل، لكنه يواجه صعوبة أكبر في التأثير على خصوم لا يخضعون لنفوذه المباشر.
وأضاف أن ترامب "قيد إسرائيل ثم خفف القيود عنها ثم أعاد فرضها"، في وقت واصلت فيه إيران، بحسب تعبيره، استغلال الوقت وتحسين موقعها الاستراتيجي.
وفي جانب آخر، تناول الكاتب نتائج استطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث، أظهرت تراجعاً إضافياً في صورة إسرائيل عالمياً خلال العام الأخير، مع ارتفاع نسبة المواقف السلبية تجاهها في عدد من الدول وانخفاض نسبة المؤيدين لها.
وأشار إلى وجود ارتباط وثيق بين النظرة السلبية لإسرائيل وانعدام الثقة بنتنياهو، موضحاً أن غالبية المجتمعات التي تنظر سلباً إلى إسرائيل تبدي أيضاً مستويات مرتفعة من عدم الثقة برئيس حكومتها.
وخلص الكاتب إلى أن صورة إسرائيل في الخارج أصبحت مرتبطة إلى حد كبير بشخص نتنياهو، معتبراً أن استبداله قد يشكل فرصة لتحسين صورة إسرائيل دولياً، وإن كان ذلك لا يضمن تحقيق نتائج مختلفة.
كما انتقد ترشيح المحامي ميخائيل رابيلو لمنصب مراقب الدولة، بسبب عمله محامياً لرئيس الحكومة، معتبراً أن تعيين شخصية مقربة من نتنياهو في منصب رقابي يثير تساؤلات حول استقلالية المنصب وقدرته على مراقبة السلطة التنفيذية بصورة حيادية.



