وزارة الزراعة توقع (25) اتفاقية دعم مشاريع لمزارعين مستوفين لتوثيق الأضرار بقيمة (1.236 مليون) شيكل في محافظات نابلس وطوباس وطولكرم وقلقيلية ضمن برنامج المساعدة الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي.

وزارة الزراعة توقع (25) اتفاقية دعم مشاريع لمزارعين مستوفين لتوثيق الأضرار بقيمة (1.236 مليون) شيكل في محافظات نابلس وطوباس وطولكرم وقلقيلية ضمن برنامج المساعدة الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي.

المؤشر 31-03-2026   وقّعت وزارة الزراعة، اليوم الثلاثاء، (25) اتفاقية لدعم مشاريع زراعية لمزارعين مستوفين لتوثيق الأضرار في محافظة نابلس، بقيمة إجمالية بلغت (1.236 مليون) شيكل، وذلك ضمن برنامج المساعدة الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي، في إطار جهودها لتعزيز صمود المزارعين وإعادة تأهيل قدراتهم الإنتاجية.

وتوزعت الاتفاقيات على (25) مزارعاً متضرراً في عدد من المحافظات، حيث شملت (9) مزارعين من محافظة نابلس بقيمة (484 ألف شيكل)، و(7) مزارعين من محافظة طوباس بقيمة (244 ألف شيكل)، و(6) مزارعين من محافظة طولكرم بقيمة (324 ألف شيكل)، إضافة إلى (3) مزارعين من محافظة قلقيلية بقيمة (184 ألف شيكل).

وتراوحت قيمة التمويل للمستفيدين بين (14 ألف شيكل) و(114 ألف شيكل)، حيث بلغ عدد المستفيدين الذين تزيد قيمة مشاريعهم عن (60 ألف شيكل) (11) مزارعاً، فيما تراوحت قيمة تمويل (14) مزارعاً بين (14 ألف – 44 ألف شيكل)، بما يعكس تنوع التدخلات وفق احتياجات المزارعين وقدراتهم الإنتاجية.

وشملت الخطط التطويرية تنفيذ مجموعة من المشاريع الزراعية الإنتاجية، من أبرزها توريد وتركيب أنظمة خلايا شمسية لآبار المياه، وإنشاء بركسات وتطوير مشاريع تربية الأغنام وتوفير الأعلاف، وتنفيذ شبكات مياه ناقلة للبستنة الشجرية، إضافة إلى إنشاء وتجهيز دفيئات زراعية، وتوريد هياكل معدنية لها، وشراء معدات زراعية مثل الجرارات، إلى جانب دعم مشاريع الثروة الحيوانية من خلال توريد أغنام حوامل محسّنة. ومن شأن هذه المشاريع أن تسهم في إعادة إحياء القدرات الإنتاجية للمزارعين، وتحسين دخلهم، وتعزيز مساهمتهم في دعم الاقتصاد المحلي.

ويستهدف هذا البرنامج المزارعين المتضررين والموثق ضررهم في سجلات وزارة الزراعة، حيث جرى اختيار المستفيدين وفق معايير الاتحاد الأوروبي، بعد استيفائهم كافة الشروط والأوراق الثبوتية والتوثيقية، واستكمال ملفاتهم أصولاً. وتأتي هذه الاتفاقيات استكمالاً لتنفيذ برنامج المساعدة الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى إعادة إحياء القدرات الإنتاجية للمزارعين/المنتجين الذين تضرروا بشكل مباشر، بما يسهم في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

من جانبه، أكد محافظ نابلس الأخ غسان دغلس أن التحدي الأكبر يتمثل في تلبية احتياجات المواطنين، مشيداً بدور وزارة الزراعة في دعم صمود المزارعين، ومشدداً على أهمية تكاتف الجهود لحماية الأراضي الزراعية والحفاظ على ممتلكات المواطنين وتعزيز أسباب البقاء في الأرض.

بدوره، أوضح وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية أن القطاع الزراعي يواجه تحديات معقدة في ظل الظروف المحلية والدولية، وما يرافقها من ممارسات الاحتلال التي تستهدف الأرض والمزارع الفلسطيني، إضافة إلى تأثيرات الأزمات على سلاسل التوريد الزراعية من مدخلات الإنتاج الأساسية.

ودعا سليمية إلى تعزيز التوجه نحو الزراعة المنزلية والتكافل المجتمعي كأدوات للصمود، مستلهماً تجربة الانتفاضة الأولى، مؤكداً أن الوزارة تواصل عملها الميداني لدعم المزارعين رغم محدودية الإمكانات. كما أشار إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج شهدت تنفيذ (318) مشروعاً بقيمة (13 مليون شيكل) خلال الاشهر الماضية، فيما يجري حالياً تنفيذ المرحلة الثانية التي تشمل (٥٣) مشروعاً، على أن تستكمل باقي المشاريع البالغة حوال (667) مشروعاً خلال العام الحالي بدعم من الاتحاد الأوروبي والشركاء.

وفي ختام حديثه، شدد سليمية على أن وزارة الزراعة ستبقى سنداً للمزارعين، مؤكداً أن "معركتنا اليوم هي معركة الغذاء والبقاء"، وأن كوادر الوزارة تواصل العمل لتعزيز صمود المزارع الفلسطيني وترسيخ وجوده في أرضه.