تصاعد استهداف السفن في مضيق هرمز.. وترامب يتوقع قرب انتهاء العمليات ضد إيران
المؤشر 18-10-2026 تزايدت الهجمات التي استهدفت السفن وناقلات النفط في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب على إيران، ما أثار مخاوف متنامية بشأن سلامة الملاحة البحرية واستمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية، وسط ضغوط متزايدة على أسعار النفط.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية كنتاكي يوم السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول، إن العمليات المرتبطة بإيران ستنتهي «قريباً جداً»، متوقعاً أن ينعكس ذلك انخفاضاً على أسعار البنزين.
وأكد ترامب أن واشنطن تسعى إلى ضمان عدم تمكن إيران من استعادة قدراتها النووية، مضيفاً أن هذا الملف يمثل محوراً للجهود الأميركية الحالية.
ارتفاع عدد السفن المستهدفة في الخليج
وأظهرت بيانات أوردتها صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية أن 24 سفينة تعرضت للاستهداف خلال النصف الأول من أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة بـ13 سفينة خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، ما يشير إلى اتساع نطاق المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها أعادت توجيه 138 سفينة تجارية إلى مسارات بديلة، منذ استئناف الحصار البحري المفروض على إيران، في خطوة تعكس تشديد القيود على حركة النقل البحري المرتبطة بطهران.
ويأتي ذلك في ظل تزايد التوتر في مضيق هرمز، الذي يشكل ممراً استراتيجياً لتجارة النفط العالمية، مع تحوله إلى إحدى نقاط المواجهة الرئيسية بين الولايات المتحدة وإيران.
ناقلتا نفط تشتعلان بعد اصطدامهما بألغام بحرية
ميدانياً، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، السبت، اندلاع النيران في ناقلتي نفط قالت إنهما اصطدمتا بألغام بحرية أثناء عبورهما مضيق هرمز.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الناقلتين كانتا تحملان نحو مليوني برميل من النفط الخام، في حين أفادت وكالة أنباء إيرانية بأن السفينتين أوقفتا تشغيل أنظمة تحديد المواقع والرادار، وحاولتا سلوك مسار قالت إنه غير مصرح به داخل الممر المائي.
وأضافت الوكالة أن الناقلة الثانية توقفت عن الحركة عقب اصطدامها بلغم بحري، وسط مخاوف من التداعيات المحتملة لهذه الحوادث على حركة السفن وإمدادات النفط عبر المنطقة.
تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد
وعلى الصعيد السياسي، دعا وزيرا خارجية مصر وتركيا الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف الحوار والعودة إلى المفاوضات الدبلوماسية، باعتبارها الطريق إلى احتواء الأزمة الراهنة ووقف التصعيد.
وشدد الوزيران على أهمية التوصل إلى تسوية تحد من تداعيات المواجهة، في ظل الأضرار التي تلحق بمصالح دول المنطقة، والمخاطر التي يفرضها استمرار التوتر على أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة.


