ترامب يبدي استغرابه من الإفراج عن مشتبه بهم في قضية قاعدة فيرفورد

ترامب يبدي استغرابه من الإفراج عن مشتبه بهم في قضية قاعدة فيرفورد

المؤشر 29-09-2026   أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استغرابه من قرار السلطات البريطانية الإفراج بكفالة عن خمسة رجال أوقفوا للاشتباه في صلتهم بمخطط يستهدف قاعدة جوية تستخدمها القوات الأميركية في جنوب غرب إنجلترا.

وقال ترامب، خلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض يوم الاثنين، إنه لم يكن ليتخذ قرارًا مماثلًا بالإفراج عن المشتبه بهم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت على اطلاع واسع على تفاصيل القضية.

وربط الرئيس الأميركي، دون تقديم أدلة أو تفاصيل إضافية، بين المخطط المحتمل وإيران، إذ قال، رداً على سؤال بشأن وجود صلة بطهران: «قد تكون كذلك».

وأكد ترامب أن الأجهزة البريطانية تعاونت بصورة وثيقة مع نظيرتها الأميركية في التعامل مع القضية، مضيفًا أن واشنطن كانت تملك معلومات عن الأشخاص الذين جرى توقيفهم.

وبيو: مؤشرات على دور جهة أجنبية

من جانبه، تجنب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الكشف عن تفاصيل التحقيق، لكنه قال في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» إن ملابسات الحادث تشير بوضوح، بحسب تقديره، إلى احتمال وجود طرف أجنبي وراءه.

وأضاف روبيو أن مزيدًا من المعلومات قد يظهر خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن القضية بالغة الخطورة وأن السلطات تعاملت معها بالشكل المناسب.

التحقيقات البريطانية مستمرة

وتزامن الإفراج عن الرجال الخمسة مع إعلان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم عقد اجتماع طارئ مع كبار المسؤولين، بهدف الحصول على صورة كاملة بشأن القضية وتطورات التحقيق.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية قد أعلنت أن المشتبه بهم الخمسة، الذين أوقفوا على خلفية الاشتباه في التخطيط لاستهداف قاعدة «فيرفورد» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، أُفرج عنهم بكفالة، بينما تستمر التحقيقات في ملابسات المخطط.

وتبحث السلطات البريطانية، من بين أمور أخرى، احتمال وجود صلة بدولة أجنبية في مخطط يُعتقد أنه كان يستهدف تنفيذ تفجير في القاعدة.

قاعدة تستخدمها القوات الأميركية

وتكتسب قاعدة فيرفورد أهمية خاصة بسبب استخدامها من جانب القوات الأميركية، إذ سمحت بريطانيا في مارس/آذار الماضي للولايات المتحدة باستخدام القاعدة ضمن ما وصفته بـ«عمليات دفاعية محددة ضد إيران»، بهدف التعامل مع صواريخ إيرانية.

وبينما أبقى ترامب احتمال وجود صلة بين القضية وإيران مفتوحًا، نفت طهران بصورة قاطعة أي علاقة لها بالمخطط.

ولا تزال التحقيقات البريطانية جارية لتحديد طبيعة المخطط والجهات التي تقف وراءه، في وقت لم تكشف فيه السلطات حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن الأدلة التي استند إليها توقيف المشتبه بهم.