آلاف المتظاهرين في ليفربول يطالبون بوقف الحرب على غزة

آلاف المتظاهرين في ليفربول يطالبون بوقف الحرب على غزة

المؤشر 29-09-2026   شهدت مدينة ليفربول البريطانية تظاهرة جماهيرية بالتزامن مع انعقاد مؤتمر حزب العمال البريطاني الحاكم، شارك فيها متضامنون مع الفلسطينيين وممثلون عن نقابات عمالية وأوساط أكاديمية وأحزاب ومنظمات داعمة للحقوق الفلسطينية.

وشملت المشاركة أعضاء من حزب الخضر، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان ومنظمات يهودية تعارض الصهيونية، وفق الجهات المنظمة.

ونُظمت التظاهرة بدعوة من حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني وبالتعاون مع عدد من القوى والجهات المتضامنة، حيث انطلق المشاركون في مسيرة عبر شوارع وسط ليفربول قبل أن يتجمعوا بالقرب من مقر انعقاد مؤتمر حزب العمال.

وركزت المطالب المرفوعة خلال الفعالية على دعوة الحكومة البريطانية إلى اتخاذ خطوات أكثر حزمًا بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب المطالبة بمساءلة إسرائيل عن الانتهاكات التي تتهمها جهات مختلفة بارتكابها بحق الفلسطينيين.

وتأتي المظاهرة في وقت تتواصل فيه دعوات من ناشطين وجهات مؤيدة للفلسطينيين في بريطانيا إلى تحويل المواقف السياسية المعلنة إلى إجراءات عملية، بما يشمل العمل على وقف الحرب وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، فضلًا عن مراجعة السياسة البريطانية تجاه إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

ناشط فلسطيني: الحراك الشعبي يتسع

وقال الناشط الفلسطيني مشير الفرا، رئيس حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في مدينة شيفيلد، إن مشاركة متضامنين قدموا من مناطق ومدن بريطانية مختلفة تعكس، بحسب رأيه، استمرار واتساع الحراك الشعبي المؤيد للقضية الفلسطينية.

وأضاف الفرا أن الرسالة التي ينبغي إيصالها إلى الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف صعبة وسط الخيام وعلى أنقاض منازل ومخيمات دمرتها الحرب، هي عدم الاستسلام لليأس، مشيرًا إلى أن قطاعات واسعة حول العالم لا تزال تتابع معاناتهم وتشارك في فعاليات احتجاجية للضغط على الحكومات.

وأكد أن استمرار المظاهرات والأنشطة التضامنية في بريطانيا ودول أخرى يعكس، وفق تعبيره، استمرار حضور القضية الفلسطينية في النقاش العام، إلى جانب مشاركة نقابات وأحزاب ومنظمات مجتمع مدني وحقوقية في هذه التحركات.

ضغوط شعبية على الحكومة البريطانية

وتندرج تظاهرة ليفربول ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها مؤيدون للفلسطينيين في بريطانيا، والذين يطالبون الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية تجاه الحرب في غزة.

ويركز المحتجون على قضايا تشمل حماية المدنيين، والدعوة إلى وقف الحرب، ومطالبة الحكومة البريطانية بالالتزام بمبادئ القانون الدولي، إلى جانب دعم الحقوق الفلسطينية في الأراضي المحتلة.