وزارة الزراعة و(UNDP) وبتمويل من النمسا وفنلندا وصندوق (IBSA) تدعم نحو 180 مزارعاً/ة في محافظة الخليل ضمن برنامج "ترابط فلسطين" ومشروع "مبادرتي".

وزارة الزراعة و(UNDP)  وبتمويل من النمسا وفنلندا وصندوق (IBSA) تدعم نحو 180 مزارعاً/ة في محافظة الخليل ضمن برنامج "ترابط فلسطين" ومشروع "مبادرتي".

المؤشر 14-02-2026   نفذت وزارة الزراعة، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، تدخلاً عاجلاً لدعم المزارعين المتضررين في محافظة الخليل جراء اعتداءات الاحتلال وهجمات المستوطنين على ممتلكاتهم الزراعية، وذلك خلال فعالية رسمية أقيمت وانطلقت من محطة العروب الزراعية بمشاركة ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووفد من الشركاء والممولين، وهم حكومتا النمسا وفنلندا، ضمن برنامج "ترابط فلسطين" – المرحلة الثانية، الممتد لثلاث سنوات، حيث يأتي هذا التدخل في إطار الجهود الوطنية والدولية لتعزيز صمود القطاع الزراعي الفلسطيني،

واستهلت الزيارة بالمشاركة في توزيع أشتال زيتون وخزانات مياه وشوادر بلاستيكية لصالح نحو 180 مستفيدًا/ة من المزارعين المتضررين، في خطوة تهدف إلى التخفيف من آثار الاعتداءات وتعزيز قدرة المزارعين على الاستمرار في أراضيهم، ويأتي ذلك ضمن تدخلات الإغاثة العاجلة التي تجمع بين تلبية الاحتياجات الإنسانية الفورية وتعزيز أسس التنمية الزراعية المستدامة.

كما شملت الجولة زيارة أحد المزارعين المستفيدين في بلدة سعير، والذي تعرضت أرضه لاقتلاع أشجار الزيتون، حيث تم تزويده بأشجار زيتون مكبرة وزراعتها فوراً لتعويض الخسائر التي لحقت به، في إطار جهود مشتركة لتعزيز صمود المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في مواجهة التحديات المتزايدة التي تؤثر على مصادر رزقهم واستقرارهم.

وفي المحطة الأخيرة، اطّلع الوفد على أنشطة مشروع «مبادرتي – تمكين المجتمعات المهمشة من خلال الاستثمار في تطوير الأعمال الزراعية»، وتحديداً المدرسة الحقلية النسوية المتخصصة في المعاملات والممارسات الزراعية المثلى للعناية بأشجار الزيتون في بلدة سعير، حيث تتلقى المشاركات تدريبات متخصصة في الإدارة الزراعية الحديثة وتصنيع منتجات الزيتون. ويشمل المشروع تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وتزويد المستفيدين بالأدوات والمعدات اللازمة لرفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودته.

ويُنفَّذ مشروع "مبادرتي" بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي(UNDP) ، وبتمويل مشترك من حكومات الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا من خلال صندوق (IBSA)، في إطار التعاون بين دول الجنوب، بما يسهم في تعزيز الدور الاقتصادي للمجتمعات الزراعية المهمشة ودعم صمودها، وتحقيق تكامل بين التدخلات الإنسانية والتنموية ضمن إطار الصمود الشمولي التحويلي.