هوس الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل الاقتصاد

هوس الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل الاقتصاد

المؤشر 28-1-2026  إنفاق الشركات الكبرى على الذكاء الاصطناعي سيواصل النمو بوتيرة متسارعة، ما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي،.

وبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه المحرك الرئيسي للاستثمارات المؤسسية عالميًا، وقوة أساسية وراء موجة صعود الأسواق، إذ غيّر خطط الإنفاق الرأسمالي عبر مختلف القطاعات.

إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي

أسهمت الزيادة الكبيرة في إنفاق الشركات على امتداد سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي -من بنية مراكز البيانات التحتية إلى الرقائق والطاقة- في دعم أسواق الأسهم، رغم تصاعد المخاوف من احتمال تشكّل فقاعة سوقية ومن استدامة هذا الازدهار.

فقاعة محتملة في أسهم الذكاء الاصطناعي

شهدت الأسهم العالمية تقلبات حادة خلال الخريف مع تصاعد القلق بشأن احتمال تكوّن فقاعة في أسهم الذكاء الاصطناعي، ما أثّر على المعنويات وزاد من مخاطر عمليات بيع واسعة. ومع ذلك، أنهت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت عام 2025 بمكاسب من خانتين، مدعومة بإقبال المستثمرين القوي على الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأشار مسؤولو بريدج ووتر إلى أن القفزة في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم، إذ يزيد الطلب على عناصر المنظومة، بما في ذلك الرقائق الكهربائية والطاقة.

وأضافوا أن هذه الديناميكيات قد ترفع مستويات المخاطر وتُنتج أوضاعًا شبيهة بالفقاعات. وجاء في المذكرة: «السياسات الميسّرة تنطوي على مخاطر بتسريع النشاط المضاربي في أسواق الأسهم، وتعزيز حالة الهوس بإبرام الصفقات والاستثمار في الذكاء الاصطناعي القائمة بالفعل، ما يخلق بيئة مهيأة لتكوّن فقاعة ويزيد من مخاطر سخونة الدورة الاقتصادية».